فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 6013

2( باب فضائل الصلاة )2

كذا في نسخة وهو يحتمل التنوين والسكون . قال ابن حجر: أي في متممات فضائل الصلوات وأوقاتها . ا ه . وفي نسخة باب فضل الصلوات ، أو فضيلة الصلوات . وفي نسخة: في فضل الصلوات في مواقيتها ، بزيادة في . وفي المصابيح ، فصل لا غير . قال ابن الملك: إنما أفرد هذا الفصل عما تقدم لأن أحاديثه من جنس آخر .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 624 ) ( عن عمارة ) بضم العين وتخفيف الميم . ( ابن رويبة ) قال ميرك: غير مهموز . وقال الطيبي: بهمزة وهو ثقفي عداده في الكوفيين ( قال: سمعت رسول الله يقول: لن يلج ) أي لن يدخل ( النار أحد ) أي أصلًا للتعذيب ، أو على وجه التأييد لما في الحديث الصحيح: إن من المسلمين من يأتي يوم القيامة وله صلاة وصيام وغيرهما وعليه ظلامات للناس فيأخذون أعماله ما عدا الصوم لاختصاص عمله به تعالى . فإذا لم يبق له عمل وضع عليه من سيئاتهم ثم يلقى في النار . ( صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر ) أي داوم على أدائهما . قال الطيبي: لن لتأكيد النفي . قال المغني: هذا مذهب الزمخشري في الكشاف . كما أنها لتأييد النفي مذهبه في الأنموذج . وفيه دليل على أن الورود في قوله تعالى: 16 ( { وإن منكم إلا واردها } ) [ مريم 71 ] ليس بمعنى الدخول كذا قاله الطيبي . وفيه بحث ، إذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت