أي المختلفة مما قدر لها الشارع . واعلم أن كل ما ورد من الشارع في زمن أو حال مخصوص ، يسن لكل أحد أن يأتي به لذلك ولو مرة للإتباع . قال ابن حجر: بل ويكون أفضل من غيره حتى القرآن ، وأن ورد لذلك الغير فضل أكثر من هذا لأن في الإتباع ما يربو على غيره . ومن ثم قالوا صلاة النافلة في البيت أفضل منها في المسجد الحرام وإن قلنا بالأصح أن المضافعة تختص به ا ه . وفيه بحث لأنه بإطلاقه غير صحيح ، لأن الدعوات والإذكار المسنونة المعينة في حال كالركوع والسجود وأمثالهما لا شك أن الإتيان بها أفضل من تلاوة القرآن حينئذ . وأما غيرها من الأذكار والدعوات سواء تكون معينة أو مطلقة فلا نقول أنها أفضل من القرآن ، لقوله عليه الصلاة والسلام حكاية عن ربه من شغله القرآن عن ذكرى ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين .
1 3 ( الفصل الأوّل ) 3
( 2416 ) ( عن ابن عباس قال: قال رسول الله: لو أن أحدكم ) وفي نسخة صحيحة أحدهم ولو ما شرطية وجوابها محذوف أي لنال خيرًا كثيرًا وأما للتمني وجزاؤها ( قال إذا أراد أن يأتي ) أي يجامع ( أهله ) أي امرأته أو جاريته . أي جماعًا مباحًا ، كما هو ظاهر . ويلوح إليه أهله . وإذا شرطية وحينئذ لا تحتاج إلى جواب . أي تمنيت ثبوت هذا لأحدكم . وأغرب ابن حجر حيث قال: وللتمني وجزاؤه تقديره لو ثبت قول حين أراد أحدهم إتيان أهله لكان حسنًا ، لأنه كان يحب لامته ما يحب لنفسه وإذا خبر أن أو ظرف لخبرها ( قال باسم الله ) أي مستعينًا به وبذكر اسمه ( اللهم جنبينا ) أي بعدنا . وأغرب ابن حجر بقوله أي بعد أنا وهي ( الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) أي حينئذ من الولد وهو مفعول ثان لجنب ( فإنه ) تعليل أي