فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 6013

عمر فالصحيح أن ما فعله كان بمجرد اتباع له ويؤيده أنه . ( فقيل له ) أي في الحكمة في الفرق بين الفعلين ، في الحرمين المعظمين . ( فقال كان رسول الله يفعله ) يعني وأنا أفعله تبعًا له ولعله عليه السلام صلى السنن في مكة في المسجد لبعد بيته وصلى في المدينة في بيته لقربه والله أعلم ( رواه أبو داود وفي رواية الترمذي قال: ) أي الراوي ( رأيت ابن عمر صلى بعد الجمعة ركعتين ) أي أوّلًا ( ثم صلى بعد ذلك أربعًا ) أي زاد ركعتين أخريين لما وصله الأثر وتحقق عنده الخبر ويحتمل أن يكون التقدير صلى بعد ما ذكر من الركعتين أربعًا أي صلى ست ركعاتٍ .

45 2 ( باب صلاة الليل ) 2

أي في قيام الليل من التهجد وغيره ) 2

1 ( الفصل الأوّل ) 3

( 1188 ) ( عن عائشة قالت: كان النبي يصلي ) أي غالبًا ( فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر ) وهو بظاهره يشمل ما إذا كان بعد نومٍ أم لا ( إحدى عشرة ) بسكون الشين وتكسر ( ركعة يسلم من كل ركعتين ) ويؤيده صلاة الليل مثنى ( ويوتر بواحدة ) أي مضمومة إلى الشفع الذي قبلها كما قاله ابن الملك: وقال ابن حجر: فيه أن أقل الوتر ، ركعةٌ فردة والتسليم من كل ركعتين وبهما قال الأئمة الثلاثة: ( فيسجد السجدة من ذلك ) قال البيضاوي: ف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت