فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 6013

المناكب والآباط ) بالمد ، جمع ابط ( من بطون أيديهم ) من للابتداء ، أي ابتدؤا بالمسح من بطون الأيدي لا من ظهورها ، كما ذكره الفقهاء في باب الإستحباب . ويمكن أن يقال المراد بالإبتداء ابتداء آلة المسح ، لا ابتداء الممسوح ، فيوافق ما ذكره في ذلك الباب وهو أقرب للصواب . قال البغوي: في المعالم ، عند قوله تعالى: 16 ( { فامسحوا بوجوهكم وأيديكم } ) [ المائدة 6 ] ذهب الزهري إلى أنه يمسح اليدين إلى المنكبين ، لما روي عن عمار رضي الله تعالى عنه أنه قال: تيممنا إلى المناكب ، وذلك حكاية فعله لم ينقله عن النبي ، كما روي أنه قال: أجنبت فتمعكت ، فلما سأل النبي أمره بالوجه والكفين انتهى . إليه وقال البيضاوي: اليد اسم للعضو إلى المنكب . وما روي أنه عليه الصلاة والسلام تيمم ومسح يديه إلى مرفقيه ، والقياس على الوضوء ، دليل على أن المراد بالأيدي هنا إلى المرافق . ا ه . ويعني بالقياس ، قياس الفرع على الأصل . والله أعلم ( رواه أبو داود ) .

11 2 ( باب الغسل المسنون ) 2

الغسل بالفتح مصدر ، وبالكسر ما يغسل به ، وبالضم غسل مخصوص وهو المراد هنا .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 537 ) ( عن ابن عمر ) رضي الله تعالى عنهما ( قال: قال رسول الله:( إذا جاء أحدكم ) بالرفع أصح . ( الجمعة ) بضم الميم ، وتسكن منصوبة على المفعولية ، أي إذا أراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت