فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 6013

ليؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاف لهم ) ، ومنها أن الكفار إذ سمعوا [ مخاشنة ] المسلمين مع من يصحبهم كان ذلك سببًا لنفرتهم منه ، ومنها أن من شاهد حسن خلقه عليه الصلاة والسلام مع مخالفة رغب في صحبته ووافق معه سرًا وعلانية ودخل في دين الله بوفور ونشاط ( فأما اليوم ) أي بعد وفاة النبي ( فإنما هو ) أي الأمر والحكم يدل عليه سياق الكلام ، أي الشأن الذي استقر عليه الشرع [ ( الكفر أو الإيمان ) ] والضمير مبهم يفسره ما بعده ، أي ليس الكائن اليوم إلا الكفر أو الإيمان ولا ثالث لهما يعني الكفر الصريح والقتل أو الإيمان سرًا وعلانية ، وأو للتنويع كما في قوله تعالى: 16 ( { تقاتلونهم أو يسلمون } ) [ الفتح 16 ] ( رواه البخاري ) في كتاب الفتن .

2 2( باب في الوسوسة )2

الخواطر إن كانت تدعو إلى الرذائل فهي وسوسة ، وإن كانت إلى الفضائل فهي إلهام والأصح أنه ليس بحجة من غير المعصوم لأنه لائقة بخواطره .

1 3 ( الفصل الأول ) 3

( 63 ) ( عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله:( إن الله تجاوز ) أي عفا ( عن أمتي ) أي أمة الإجابة ، وفي رواية: ( تجاوز لي عن أمتي ) أي لم يؤاخذهم بذلك لأجلي فله المنة العظمى التي لا منتهى لها علينا ( ما وسوست به صدورها ) بالرفع فاعلًا ، أي ما خطر في قلوبهم من الخواطر الرديئة ، فهو من مجاز المجاورة ويجوز نصبه مفعولًا به ، قيل: فيه نظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت