فهرس الكتاب

الصفحة 3923 من 6013

1( كتاب الصيد والذبائح )1

الصيد مصدر بمعنى الاصطياد وقد يطلق على المصيد تسمية للمفعول بالمصدر ، وهو المناسب هنا لمقابلة الذبائح ، فإنها جمع الذبيحة بمعنى المذبوح ثم الاصطياد يحل في غير الحرم لغير المحرم ، والمصيد يحل إن كان مأكولًا لقوله تعالى: 16 ( { إذا حللتم فاصطادوا } ) [ المائدة 2 ] وقوله تعالى: 16 ( { وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرمًا } ) [ المائدة 96 ] والأمر للاستحباب ، فإنه نوع اكتساب وانتفاع بما هو مخلوق لذلك فكان مباحًا كالاحتطاب ؛ والأصل في هذا الباب قوله تعالى: 16 ( { وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله } ) [ المائدة 4 ] بالعطف على الطيبات أي أحل لكم صيد ما علمتم أو ما شرطية وجوابه ، فكلوا مما أمسكن عليكم والجوارح الكواسب من سباع البهائم والطير كالكلب والفهد والنمر والعقاب والصقر والبازي والكلب بكسر الكاف مؤدب الجوارح مأخوذ من الكلب لأن ذلك أكثر ما يكون في الكلاب أو لأن السبع يسمى كلبًا ، ثم يعلم المعلم بترك أكل الكلب ثلاث مرات ورجوع البازي بدعائه .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( عن عدي بن حاتم رضي الله عنه ) أي الطائي قدم على النبي في شعبان سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت