فهرس الكتاب

الصفحة 3922 من 6013

تبليغ كمال الرسالة لسبيله الذي جاء منه إلى ربه ومرسله ؛ ( فلما أن ولي ) بضم فتشديد مكسور أي تولى ( أبو بكر عمل فيها بما عمل رسول الله في حياته حتى مضى لسبيله ) أي مات ورجع إلى حكم ربه ، ( فلما أن ولي عمر بن الخطاب عمل فيه بمثل ما عملا حتى مضى لسبيله ثم اقتطعها مروان ) أي في زمن عثمان رضي الله تعالى عنهم ، والمعنى جعلها قطيعة لنفسه وتوابعه ، والقطيعة الطائفة من أرض الخراج يقطعها السلطان من يريد ومروان هو مروان بن الحكم جد عمر بن عبد العزيز ولد على عهد رسول الله ولم ير النبي لأن النبي نفى أباه إلى الطائف ، فلم يزل بها حتى ولي عثمان رضي الله عنه فرده إلى المدينة فقدمها وابنه معه ( ثم صارت ) أي الولاية أو فدك ( لعمر بن عبد العزيز ) وضع موضع لي ملتفتًا ليشعر بأن نفسه غير راضية بهذا ( فرأيت أمرًا منعه رسول الله فاطمة رضي الله عنها ليس لي بحق ) أي ليس لأحد فيها استحقاق ولو كان خليفة فضلًا عن غيره ، ( وأني أشهدكم أني رددتها ) أي فدك على ما كانت ( يعني ) أي يريد عمر بقوله: ( على ما كانت على عهد رسول الله وأبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما . رواه أبو داود ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت