فهرس الكتاب

الصفحة 5916 من 6013

> الله صلى الله عليه وسلم: النجوم أمان لأهل السماء [ فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ] ، وأهل بيتي أمان > لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض . > ( باب مناقب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ) > وفي نسخة ورضي الله عنهن . > ( الفصل الأول ) >

6184 ( عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خير نسائها ) أي > نساء زمانها ، أو عالمها . ( مريم بنت عمران ، وخير نسائها خديجة بنت خويلد . ) [ بالتصغير ] > قال القرطبي: الضمير عائد إلى غير مذكور لكنه يفسره الحال والمشاهدة يعني به الدنيا . والذي > يظهر لي أن قوله: خير نسائها خبر مقدم والضمير لمريم ، فكأنه قال: مريم خير نساء زمانها . > ( متفق عليه ) وكذا رواه الترمذي والنسائي . ورواه الحارث عن عروة مرسلا: خديجة خير نساء > عالمها ، ومريم خير نساء عالمها ، وفاطمة خير نساء عالمها . ( وفي رواية قال أبو كريب: ) > بالتصغير ( وأشار وكيع إلى السماء والأرض ) قال التوربشتي: والضمير في الأولى عائد إلى > الأمة التي كانت فيهم مريم ، وفي الثانية إلى هذه الأمة . ولهذا كرر القول من أولها تنبيها على > أن حكم كل واحد منهما غير حكم الآخر وكلا الفصلين كلام مستأنف ، وإشارة وكيع الذي هو > من جملة رواة هذا الحديث إلى السماء والأرض منبئة عن كونهما خيرا ممن هو فوق الأرض > وتحت أديم السماء ، وهو نوع من الزيادة في البيان . ولا يستقيم أن يكون تفسيرا لقوله: خير > نسائها ، لأن إعادة الضمير إلى السماء غير مستقيمة فيه ، ثم إنهما شيئان مختلفان والضمير راجع > إلى شيء واحد . قال القاضي: إنما وحد الضمير لأنه أراد جملة طبقات السماء وأقطار > الأرض ، أو أن مريم خير من صعد بروحهن إلى السماء وخديجة خير نساء على وجه > الأرض . والحديث ورد في أيام حياتها . وقال الطيبي: يجوز أن يرجع الضمير إلى السماء >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت