وإذا صلوا فرادى فيقتصرون على أدى ما تجوز به الصلاة ولو في بعض الروايات ، والله ولي دينه ، ومع هذا فنحمد الله تعالى على ما بقي بعد الألف من متابعة نبيه وشرف وكرم .
( 1135 ) ( وعن ابن عمر قال: كان رسول الله يأمرنا بالتخفيف ) أي بتخفيف الصلاة إذا كنا إمامًا . ( ويؤمنا بالصافات ) قيل: بينهما تنافٍ ، وأجيب بأنه إنما يلزم إذا لم يكن لرسول الله فضيلة يختص بها وهو أن يقرأ الآيات الكثيرة في الأزمنة اليسيرة قاله الطيبي . أو إذا لم يكاشف له بحال القوم المناسب للتطويل أو التخفيف . أو يقال إنما فعل ذلك أحيانًا لبيان الجواز أو لإستغراقه في بحر المناجاة ، أو كان تطويله غير ممل للقوم ، للقيام بمتابعته والتلذذ بتلاوته ، وظهور الفيض الإِلهي في اطالته بحيث ينسى السامع جميع حاجاته ، ويتقوّى الضعيف في أضعف حالاته ويود كل أن يكون في جمع عمره مصروفًا في ركعة من ركعاته عليه السلام ، وهنيئًا لمن قرت عينه بالنظر إليه ، والحضور لديه ، ومن الكلمات المستحسنة على الألسنة سنة الوصال سنة وسنة الفراق سنة أذاقنا الله حلاوة الصلاة ولذة المناجاة المنتجة للصلاة المتصلات رواه النسائي .
42 2 ( باب ما على المأموم من المتابعة ) 2
للإمام ( وحكم المسبوق ) بالجر عطف على ما .
1 3 ( الفصل الأوّل ) 3
( 1136 ) ( عن البراء بن عازب قال: كنا نصلي خلف النبي فإذا قال: سمع الله لمن