طريق الهيثم بن عدي عن دلهم بهذا الإسناد إن النجاشي كتب إلى رسول الله إني قد زوجتك امرأة من قومك وهي على دينك أم حبيبة بنت أبي سفيان ، وأهديتك هدية جامعة قميص وسراويل وعطاف وخفين ساذجين ، فتوضأ النبي ومسح عليهما . قال سليمان بن داود: رواية عن الهيثم قلت للهيثم: ما العطاف ؟ قال: الطيلسان . وفي الشمائل أهدى دحية للنبي خفين وجبة فلبسهما حتى تخرقا ، لا يدري أذكاهما أم لا . وفي الحديث دلالة على أن الأصل في الأشياء المجهولة هو الطهارة ، ثم نفى الصحابي درايته أما لتصريحه له بذلك أو لأنه أخذها من قرينة عدم سؤاله وتفحص حاله . قال ميرك: وفي الحديث دليل على أنه لبس الخف ومسح عليها ، وقد تواتر عند أهل السنة حديث المسح على الخفين في السفر والحضر .
بضم الجيم المشددة . في النهاية الترجل والترجيل تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه ، نقله الطيبي . والأظهر ما قال بعضهم: ( رجل شعره ) أي أرسله بالمشط ، وترجل فعل ذلك بنفسه اه ، أو طلب من غيره [ ذلك ] ؛ وفي القاموس [ شعر ] رجل وككتف وكجبل بين السبوطة والجعودة ، وقد رجل كفرح ورجلته ترجيلًا ، وفي تنوير المصابيح الترجل التطهر والتزين ، والترجيل تسريح الشعر بالمشط .
1 3 ( الفصل الأوّل ) 3
( عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:( كنت أرجل رأس رسول الله ) ) أي شعر رأسه (( وأنا حائض ) ) فيه جواز المخالطة مع الحائض . ( متفق عليه ) ؛ وكذا رواه الترمذي