فهرس الكتاب

الصفحة 4189 من 6013

( وعن القاسم بن محمد ) أي ابن أبي بكر الصدّيق وهو من كبار التابعين ، وأبوه ولد عام حجة الوداع بذي الحليفة وسبق ذكرهم . رضي الله عنهم ( عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ربما ) بتشديد الموحدة وتخفيفها ، وهو هنا للقلة أي قليلًا ( مشى النبي في نعل واحدة ) ، وقد سبق الكلام عليه . ( وفي رواية أنها ) أي عائشة ( مشت بنعل واحدة ، رواه الترمذي ) أي مرفوعًا وموقوفًا ( وقال: هذا ) أي المروي الثاني وهو الموقوف ( أصح ) أي إسنادًا أو معنى .

( وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: من السنة ) خبر مقدم ( إذا جلس الرجل ) ظرف للمبتدأ وهو قوله: ( أن يخلع نعليه فيضعهما بجنبه ) أي الأيسر تعظيمًا للأيمن ، ولا يضع قدامه تعظيمًا للقبلة ، ولا وراءه خوفًا من السرقة . وكان في أصل الطيبي أن من بزيادة إن ؛ فقال: اسم إن قوله: أن يخلع ، وإذا جلس ظرف له . ( رواه أبو داود ) .

( وعن ابن بريدة رضي الله تعالى عنه ) ، وفي بعض النسخ عن أبي بريدة قال ميرك: وهو غلط فاحش . اه وقد يوجه بأنه كنيته واسمه عبد الله ، ( عن أبيه ) أي بريدة بن الحصيب الأسلمي صحابي مشهور سبق ذكره ، ( أن النجاشي ) بفتح النون ويكسر وبتخفيف الجيم والياء وتشدد وقد تسكن ذكره ميرك ، وهو أصحمة ملك الحبشة وقد أسلم وكان نصرانيًا ( أهدى إلى النبي ) ؛ وفي رواية للنبي ، والاستعمالان شائعان . ففي الصحاح: الهدية واحدة الهدايا . يقال: أهديت إليه وله بمعنى ( خفين أسودين ساذجين ) بفتح الذال المعجمة معرب سادة على ما في القاموس أي غير منقوشين إما بالخياطة أو بغيرها ، أو لاشية فيهما تخالف لونهما ، أو مجردين عن الشعر كما في رواية نعلين جرداوين ، ( فلبسهما ) أي على الطهارة . ( رواه ابن ماجه وزاد الترمذي عن ابن بريدة ) . وفي نسخة عن أبي بريدة ، ( عن أبيه ثم توضأ ) أي بعدما أحدث أو بعدما جدد ، ( ومسح عليهما ) قال ميرك ، وقد أخرج ابن حبان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت