وتماديه في الفساد كما سبق . وما هذا شأنه يكون مبنيًا على الاجتهاد ( فجلد عمر في حد الخمر ثمانين رواه مالك ) .
وفي نسخة بتنوين باب وحذف ما ، والمقصود بالمحدود المضروب في الحد .
1 3 ( الفصل الأوّل ) 3
( عن عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه ( أن رجلًا اسمه عبد الله يلقب حمارًا كان يضحك النبي ) أي: يتسبب بالمطايبة لضحكه ، ( وكان النبي قد جلده ) ، أي: مرة ، ( في الشراب ) أي: في شربه ، وفي نسخة في الشرب ( فأتي به يومًا ) ، أي: أخذ ( فأمر به فجلد ، فقال: رجل من القوم اللهم العنه ) ، أي: أبعده عن رحمتك ( ما أكثر ما يؤتى به ) . ما الأولى تعجبية والثانية مصدرية ، أي: ما أكثر إتيانه ، كقولك ما أحسن زيدًا ( فقال النبي:( لا تلعنوه ) ) نظيره مر فتذكر ، ( فوالله ما علمت ) بضم التاء ( أنه ) بفتح الهمزة ، فما مبتدأ خبره أنه ، أي: الذي علمت منه أنه ، أو هو خبر مبتدأ محذوف ، أي: هو الذي علمت أنه ، وإن مع اسمه وخبره سد مسد مفعولي علمت ، والجملة جواب القسم وفي مطالع الأنوار معناه: فوالله الذي علمته أنه قال الطيبي: فعلى هذا علم بمعنى عرف ، وأنه خبر الموصول أو مصدرية أي علمي به أنه ( يحب الله ورسوله ) ، وقيل: ما زائدة ، أي: والله لقد علمت منه ذلك لكنه قد يصدر منه الزلة ، وقيل: ما نافية ، والتاء على الخطاب ، أي: أما علمت على طريق التقرير . قال الطيبي: ويصح حينئذ كسر إنه وفتحها ، والكسر على جواب القسم . وفي رواية شرح السنة إلا أنه