اكتفاء أو مقايسة وقال الطيبى [ رحمه الله ] : توجيهه أنك يا رسول الله ذكرت أن سيء الملكة لا يدخل الجنة وأمتك أذًا أكثر والمماليك لا يسعهم مداراتهم فسيئون معهم فما حالهم وما مالهم فأجاب جواب الحكيم بقوله نعم فأكرموهم الخ ( قالوا فما ينفعنا ) ما استفهامية أي شىء يفيدنا ( الدنيا ) أي منها أوفيها ( قال فرس ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله ) استئناف فيه معنى التعليل ولا شك أن ارتباط الفرس فيه نفع أخروي وكذا فيه نفع دنيوي من حصول الغنيمة والامن من العدوّ وغيرهما كما قال تعالى: 16 ( { هل تربصون بنا إلا احدى الحسنيين } ) [ التوبة 52 ] فلا يتوجة قول الطيبى [ رحمه الله ] : وكذا الجواب الثاني وارد على أسلوب الحكيم لأن المرابطة والجهاد مع الكفار ليس من الدنيا ( ومملوك يكفيك ) أي أمورك الدنيوية الشاغلة عن الأمور الأخروية ( فإذا صلى ) أي المملوك ( فهو أخوك ) أي المؤمن أو كأخيك فهو من التشبية البليغ ( رواه ابن ماجة ) .
18 2 ( باب بلوغ الصغير ) 2
أي بالسن ( وحضانتة ) بكسر أوّلة وفتحة أي تربيته ( في الصغر ) قال بعض الشراح الحضانة القيام بأمر من لا يستقل بنفسة ولا يهتدي لمصالحه وفي المغرب الحصن ما دون الأبط والحاضنة المرأة توكل بالصبي فترفعه وتربيه وقد حضنت ولدها حضانة وفي القاموس حضن الصبى حضنا وحضانة بالكسر جعله في حضنه أو رباء كاحتضنه وفي النهاية الحاضن المربي والكافل والانثى حاضنة والحضانة بالفتح فعلها .
1 3 ( الفصل الاوّل ) ( 3376 ) ( عن ابن عمر رضى الله عنهما قال عرضت ) بصيغة المجهول أي للذهاب إلى الغزو ( على رسول الله ) من باب عرض العسكر على الأمير ( عام أحد ) أي في واقعة أحد