فهرس الكتاب

الصفحة 3258 من 6013

وكانت في السنة الثالثة من الهجرة ( وأنا ابن أربع عشرة ) بفتح العينين وسكون الشين وبكسر ( سنة ) والجملة حالية ( فردني ) أي من الرواح إلى الحرب لصغري ( ثم عرضت عليه عام الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني ) أي في المقاتلة أو المبايعة وقيل كتب الجائزة لي وهي رزق الغزاة ( فقال عمر بن عبد العزيز ) أي لما سمع هذا الحديث ( هذا ) أي السن المذكور ( فرق ما بين المقاتلة ) بكسر التاء ( والذرية ) يريد إذا بلغ الصبي خمس عشرة سنة دخل في زمرة المقاتلين وأثبت في الديوان اسمه وإذا لم يبلغها عد من الذرية في شرح السنة العمل على هذا عند أكثر أهل العلم قالوا إذا استكمل الغلام أو الجارية خمس عشرة سنة كان بالغاوية قال الشافعي وأحمد وغيرهما وإذا احتلم واحد منهما قبل بلوغه هذا المبلغ بعد استكمال تسع سنين يحكم ببلوغه وكذلك إذا حاضت الجارية بعد تسع ولا حيض ولا احتلام قبل بلوغ التسع . وفي الهداية بلوغ الغلام بالاحتلام [ والإحبال والإنزال إذا وطىء فإن لم يوجد ذلك فحتى يتم له ثمان عشرة سنة وبلوغ الجارية بالحيض والاحتلام ] والحبل فإن لم يوجد ذلك فحتى يتم لها سبع عشرة سنة وهذا عند أبى حنيفة [ رحمه الله ] : وقالا إذا تم للغلام والجارية خمس عشرة سنة فقد بلغا وهو رواية عن أبى حنيفة [ رحمه الله ] : وهو قول الشافعي رحمه الله . ا ه وأوّل وقت بلوغ الغلام عندنا استكمال اثني عشرة سنة وتسع سنين للجارية ( متفق عليه ) .

( 3377 ) ( وعن البراء ابن عازب ) صحابيان ( قال صالح النبي يوم الحديبية ) بتخفيف الياء الثانية مصغرًا وفي بعض النسخ بتشديدها والأوّل أصح على ما ذكره النووي والزركشي وغيرهما في النهاية هي بئر قرب مكة قلت هي قرب حدة بالحاء المهملة بينها وبين مكة والآن مشهورة ببئر شميس وهي من أواخر أرض الحرم والمراد حولها وقال الواقدي بعض الحديبية من الحرم والمعنى صالح كفار مكة برجوعه إلى المدينة وعدم مقاتلته ذلك العام ( على ثلاثة أشياء ) أي أمور وأحكام ( على أن من أتاه ) أي النبي ( من المشركين ) بيان لمن ( رده إليهم ومن أتاهم ) أي المشركين ( من المسلمين لم يردوه ) أي إلى المسلمين ( وعلى أن يدخلها ) أي يجيء النبي من المدينة إلى مكة ويدخلها ( من قابل ) أي عام آن ويقضي بها عمرته ( ويقيم بها ثلاثة أيام ) أي للطاعة والاستراحة ( فلما دخلها ومضي الأجل ) أي المدة المضروبة المعينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت