3 3 ( الفصل الثالث ) ( 3381 ) ( عن هلال بن أسامة عن أبي ميمونة سليمان ) بالتصغير كذا وقع في جميع نسخ المشكاة وفي هامش أصل السيد صوابه سلمان أي بالفتح والسكون ( مولى لأهل المدينة ) قال في التقريب أبو ميمونة الفارسي المدني الأوبار قيل اسمه سليم أو سلمان أو سلمى وقيل أسامة ثقة من الثامنة ومنهم من فرق بين الفارسي والأوبار وكل منهما مدني يروى عن أبي هريرة قال وفي نسخة صحيحة عن هلال بن أبي ميمونة أن أباه قال المؤلف هو هلال بن علي بم أسامة منسوب إلى جده وهو هلال بن أبي ميمونة الفهري ذكره في التابعين ا ه . وفي عبارة أبي داود عن هلال بن أسامة أن أبا ميمونة سلمان مولى من أهل المدينة قال وفي جامع الأصول عن هلال ابن أبي ميمونة وقيل أسامة وستأتي عبارة النسائي والحاصل أن أبا ميمونة قال ( بينما أنا جالس مع أبي هريرة جاءته امرأة فارسية ) بكسر الراء أي عجمية ( معها ابن لها وقد طلقها زوجها فادعياه ) أي ادعى كل منهما الابن ( فرطنت ) في النهاية الرطانة بفتح الراء وكسرها والتراطن كلام لا يفهمه الجمهور وإنما هو مواضعة بين اثنين أو جماعة والعرب تخص بالرطانة غالب كلام العجم وفي الصحاح رطنت له إذا كلمته بالعجمية فالمعنى تكلمت بالفارسية ( له ) أي لأبي هريرة ( تقول ) أي المرأة ما معناه بالعربية ( يا أبا هريرة زوجي يريد أن يذهب بابني ) أي يأخذه مني ويصحبه ( فقال أبو هريرة استهما عليه ) أي على الابن والمعنى اقترعي أنت وأبوه ففيه تغليب الحاضر على الغائب ( رطن ) أي أبو هريرة أو متجرمة ( لها ) أي للمرأة ( بذلك ) أي بما قاله أبو هريرة ( فجاء زوجها ) أي فتقدم للخصومة ( وقال من يحاقني ) بالحاء المهملة والقاف المشددة أي من ينازعني ( في ابني ) أي في حقه ( فقال أبو هريرة اللهم إني لا أقول هذا ) أي هذا القول وهذا الحكم ( إلا أني ) بفتح الهمزة أي لأني ( كنت قاعدًا مع رسول الله فأتته امرأة فقالت يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة ) بعين