المشددة قال الطيبي: الحين الطويل من الزمان وقيل: مختصٌ بالليل والتعريف هنا لإستغراق الحين الطويل بالذكر ، بحيث لا يفتر عنه بعضه والتنكير لا يفيده نصًا كما تقول قام زيد اليوم ، أي كله أو يومًا أي بعضه ومنه قوله تعالى: 16 ( { أسرى بعبده ليلًا } ) [ الإِسراء 1 ] أي بعضًا منه ( ثم يقول سبحان الله وبحمده الهوى ) فالأوّل تنزيه مجرد والثاني تنزيه ممزوج بالحمد إشارة إلى تقديم التخلية على التحلية . ( رواه النسائي ) أي بهذا اللفظ ( وللترمذي نحوه ) أي بمعناه ( وقال هذا حديث حسن صحيح ) .
47 2 ( باب التحريض ) 2
أي الترغيب والتحريض والتحثيث والتحضيض ( على قيام الليل ) أي على القيام بالعبادة في الليل .
1 3 ( الفصل الأوّل ) 3
( 1219 ) ( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: يعقد ) بكسر القاف أي يشدّ ( الشيطان ) أي إبليس أو بعض جنده . ( على قافية رأس أحدكم ) أي قفاه ومؤخره وقيل: وسطه ( إذا هو نام ثلاث عقد ) جمع عقدة والمراد بها عقد الكسل ، أي يحمله الشيطان عليه قاله ابن الملك . وقال الطيبي: أراد تثقيله واطالته فكأنه قد شدَّ عليه شدًا وعقده ثلاث عقد . قال البيضاوي: القافية القفا وقفا كل شيء وقافيته آخره وعقد الشيطان على قافيته ، استعارةٌ عن تسويل الشيطان وتحبيبه النوم إليه والدعة والاستراحة ، والتقييد بالثلاث للتأكيد أو لأن الذي ينحل به عقدته