بالهمز جمع فريضة ، أي المقدرات الشرعية في المتروكات المالية . في شرح السنّة الفرض أصله القطع ، يقال: فرضت لفلان إذا قطعت له من المال شيئًا . وفي المغرب: الفريضة اسم ما يفرض على المكلف وقد يسمى بها كل مقدر . فقيل لأنصباء المواريث فرائض لأنها مقدرة لأصحابها ، ثم قيل للعلم بمسائل الميراث علم الفرائض ، وللعالم به فرضي وفارض . وفي الحديث: أفرضكم زيد ، أي أعلمكم بهذا النوع .
1 3 ( الفصل الأول ) 3
( 3041 ) ( عن أبى هريرة عن النبي قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) أي في كل شيء من أمور الدنيا والدين وشفقتي عليهم أكثر من شفقتهم على أنفسهم فأكون أولى بقضاء ديونهم . ( فمن مات وعليه دين ولم يترك وفاء فعلى قضاؤه ومن ترك مالًا فلورثته ) أي بعد قضاء ديونه ووصيته ، ومنه أخذ التركة . في الفائق: التركة اسم للمتروك ، كما أن الطلبة اسم للمطلوب ، ومنه تركة الميت . ( وفي رواية: من ترك دينًا أو ضياعًا ) بفتح الضاد ويكسر ، أي عيالًا ( فليأتني فأنا مولاه ) أي وليه وكافل أمره . قال القاضي [ رحمه الله ] : ضياعًا بالفتح يريد به العيال العالة مصدرًا أطلق مقام اسم الفاعل للمبالغة كالعدل والصوم . وروى بالكسر على أنه جمع ضائع كجياع في جمع جائع . في شرح السنّة: الضياع اسم ما هو في معرض أن يضيع إن لم يتعهد كالذرية الصغار والزمنى الذين لا يقومون بأمر أنفسهم ومن يدخل في معناهم . ( وفي