فهرس الكتاب

الصفحة 3147 من 6013

( 3273 ) ( وعن ابن عباس أن رسول الله قال: أربع ) أي خصال ( من أعطيهن ) أي بإعطاء الله وتوفيقه إياه ( فقد أعطى خير الدنيا والآخرة . قلب شاكر ) أي على النعماء ( ولسان ذاكر ) أي في السراء والضراء ( وبدن على البلاء ) أي على المحن التكليفية والمصائب الكونية ( صابر وزوجة لا تبغيه ) بفتح التاء ويضم ، أي لا تطلب له . ( خونًا ) أي خيانة ( في نفسها وماله ) أي ولا خيانة في ماله ، قال تعالى: 16 ( { يبغونكم الفتنة } ) [ التوبة 47 ] . أي يطلبون لكم ما تفتتنون به . وفي القاموس: بغيته أي طلبته ، وإبغاء الشيء طلبه له وإعانه عليه . وفي النهاية: ابغني كذا بهمزة الوصل ، أي اطلب لي وبهمز القطع ، أي أعني على الطلب ( رواه البيهقي في شعب الإيمان ) وكذا الطبراني بسند حسن .

11 2 ( باب الخلع والطلاق ) 2

في المغرب: خلع الملبوس نزعه ، وخالعت المرأة زوجها واختلعت منه إذا افتدت بمالها ، فإذا أجابها الرجل فطلقها قيل خلعها . والاسم الخُلع بالضم ، وإنما قيل ذلك لأن كلًا منهما لباس صاحبه فإذا فعلا ذلك فكأنهما نزعا لباسهما . قال تعالى: 16 ( { هن لباس لكم وأنتم لباس لهن } ) [ البقرة 187 ] . وفي العناية شرح الهداية: الخلع في الشرع عبارة عن أخذ مال من المرأة بإزاء ملك النكاح بلفظ الخلع . قال المظهر: اختلف في أنه لو قال: خالعتك على كذا ، وقالت: قبلت وحصلت الفرقة بينهما هل هي طلاق أم فسخ . فمذهب أبي حنيفة ومالك وأصح قولي الشافعي أنه طلاق بائن كما لو قال: طلقتك ، أي على كذا . ومذهب أحمد واحد قولي الشافعي أنه فسخ . ثم الطلاق اسم بمعنى التطليق كالسلام بمعنى التسليم . والتركيب [ يدل ] على الحل والإنحلال ، ومنه أطلقت الأسير إذا حللت أساره وخليت سبيله ، وأطلقت الناقة من العقال .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 3284 ) ( عن أبي عباس أن امرأة ثابت بن قيس ) أي ابن شماس ، واختلف في اسمها ، و الراجح أنها حبيبة بنت سهل . قال العسقلاني في التقريب: هي صحابية وهي التي اختلعت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت