في القاموس: الطعام البر وما يؤكل وجمعه أطعمة اه . والمراد ما يؤكل بل وما يشرب أيضًا ، ففيه تغليب أو من طعم كعلم طعمًا بالضم ذاق .
1 3 ( الفصل الأوّل ) 3
( عن عمر بن أبي سلمة ) أي عبد الله بن عبد الأسد المخزومي القرشي وعمر هذا ربيب النبي ، وأمه أم سلمة زوج النبي ولد بأرض الحبشة في السنة الثانية من الهجرة ، وقبض رسول الله وله تسع سنين [ فمات ] زمن عبد الملك بن مروان بالمدينة سنة ثلاث وثمانين حفظ عن رسول الله أحاديث ، وروى عنه جماعة ( قال: كنت غلامًا ) أي صبيًا ( في حجر رسول الله ) بفتح الحاء ويكسر أي في حضنه يربيني تربية الأولاد ( وكانت يدي ) أي أحيانًا على مقتضى عادة الصغار ( تطيش ) أي تدور ( في الصحفة ) أي حواليها من طاش السهم إذا عدل عن الهدف ، وقيل أي تخف وتتناول في القصعة من كل جانب قيل: الصحفة ما يشبع منها خمسة ، والقصعة ما يشبع منها عشرة ( فقال لي رسول الله:( سم الله ) ) أي قل باسم الله أو اذكر اسم الله ( وكل بيمينك ، وكل مما يليك ) أي مما يقربك لا من كل جانب . ذهب جمهور العلماء إلى أن الأوامر الثلاثة في هذا الحديث للندب ، وذهب بعضهم إلى أن الأمر بالأكل باليمين للوجوب . قال النووي: فيه استحباب التسمية في ابتداء الطعام ، وأن يجهر بها ليسمع غيره . قلت: لا دلالة في الحديث على الجهر ، ولعله يؤخذ من محل آخر ؛ قال: والتسمية في شرب الماء واللبن والعسل والمرق والدواء وسائر المشروبات كالتسمية على الطعام ، وينبغي أن يسمى كل واحد من الآكلين ، فإن سمي واحد منهم حصل أصل السنة ، قلت: وهو خلاف ما عليه الجمهور من أنه سنة في حق كل واحد . قال: وفيه