الكفر والدين فقال رجل يا رسول الله أتعدل الكفر ) أي تساويه وتقارنه ( بالدين قال نعم ) فإن الذي عليه الدين يخاف عليه في دينه من الشين حيث يكذب في حديثه ويخلف في وعده فيكون كالمنافق ( وفي رواية اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر قال ) وفي نسخة فقال ( رجل ويعدلان ) بصيغة المجهول وفي نسخة بصيغة المعلوم أي يعدل أحدهما بالأخرى ويستويان ( قال نعم ) قال الطيبي أي نعم أساوي الدائن بالمنافق لأن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف كما في حديث عائشة والفقير الذي لم يصبر على فقره أسوء حالًا من الدائن وقد روى كاد الفقر أن يكون كفرًا ا ه . ولأن الدائن ربما يكون متحملًا وعلى ربه متوكلًا وتعقبه ابن حجر بما لا طائل تحته ( رواه النسائي ) .
10 2 ( باب جامع الدعاء ) 2
قال الطيبي هو من إضافة الصفة إلى الموصوف أي الدعاء الجامع لمعان كثيرة في ألفاظ يسيرة وما ذكره ابن حجر رحمه الله بلفظ الدعوات مخالف للأصول وقوله ثم قوله أي الدعوات الجامعة فهو من إضافة الصفة إلى الموصوف غير مطابق بين الصفة والموصوف فتأمل يظهر لك الخلاف .
1 3 ( الفصل الأول ) 3
( 2482 ) ( عن أبي موسى الأشعري عن النبي أنه كان يدعو بهذا الدعاء اللهم اغفر لي خطيئتي ) أي سيئتي ( وجهلي ) أي فيما يجب على علمه وعمله ( وإسرافي ) أي تقصيري أو تجاوزي عن حدي ( في أمري ) قال ميرك [ رحمه الله ] الخطيئة الذنب ويجوز تسهيل الهمزة فيقال خطية بالتشديد والجهل ضد العلم والإسراف مجاوزة الحد في كل شيء قال الكرماني يحتمل