فهرس الكتاب

الصفحة 3994 من 6013

الشيطان من حديث أبي الدرداء أن النبي قال: ( خلق الله تعالى الجن ثلاثة أصناف صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض ) وهو بتثليث أوله ، والفتح أشهر حشراتها وهو أمها ، وصنف كالريح في الهواء ، وصنف عليه الحساب والعقاب ، وخلق الله تعالى الإنس ثلاثة أصناف صنف كالبهائم لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها ، وصنف أجسادهم أجساد بني آدم وأرواح الشياطين ، وصنف كالملائكة في ظل الله تعالى يوم لا ظل إلا ظله .

3 2( باب العقيقة )2

المغرب: العق الشق ، ومنه عقيقة المولود وهي شعره لأنه يقطع عنه يوم أسبوعه ، وبها سميت الشاة التي تذبح عنه .

1 3 ( الفصل الأول ) 3

( عن سلمان بن عامر الضبي رضي الله عنه ) بفتح الضاد وتشديد الموحدة وياء النسبة ، وعداده في البصريين قال بعض أهل العلم: ليس في الصحابة من الرواة ضبي غيره ، ( قال: سمعت رسول الله يقول مع الغلام: ) أي مع ولادته (( عقيقة ) ) أي ذبيحة مسنونة وهي شاة تذبح عن المولود اليوم السابع من ولادته ، سميت بذلك لأنها تذبح حين يحلق عقيقه وهو الشعر الذي يكون على المولود حين يولد ، من العق ، وهو القطع لأنه يحلق ولا يترك . ذكره القاضي ، وهذا معنى قوله: ( فأهريقوا ) بسكون الهاء ويفتح أي أريقوا ( عنه دمًا ) يعني اذبحوا عنه ذبيحة ( وأميطوا ) أي أزيلوا وأبعدوا ( عنه الأذى ) أي بحلق شعره وقيل: ( بتطهيره عن الأوساخ التي تلطخ به عند الولادة ) وقيل: بالختان وهو حاصل كلام الشيخ التوربشتي . ( رواه البخاري ) ، وكذا الأربعة . وذكره السيد جمال الدين ، ورواه البيهقي ولفظه: ( الغلام مرتهن بعقيقته فأهريقوا عنه الدم وأميطوا عنه الأذى ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت