فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وحمزة تكون بالتأنيث [ لتأنيث ] الخبر ، وقرأ ابن عامر بالتاء ورفع ميتة على أن كان هي التامة ، وقوله: أو دمًا مسفوحًا عطف على أن مع ما في حيزه أي إلا وجود ميتة أو دمًا مسفوحًا أي مصبوبًا سائلًا كالدم في العروق لا الكبد والطحال لما سبق في الحديث ، أو لحم خنزير ، فإنه رجس أي فإن الخنزير أو لحمه قذر لتعوّده أكل النجاسة ، وقيل: معناه حرام أو فسقًا عطف على لحم خنزير ، وما بينهما اعتراض للتعليل ( أهل لغير الله به ) صفة له موضحة . قال القاضي والآية محكمة لأنها تدل على أنه لم يجد فيما أوحى إلى تلك الغاية محرمًا غير هذه ، وذلك لا ينافي ورود التحريم في شيء آخر بعد هذا ، فلا يصح الاستدلال بها على نسخ الكتاب بخبر الواحد ، ولا على حل الأشياء غيرها إلا مع الاستصحاب . ( رواه أبو داود ) .
( وعن زاهر الأسلمي ) قال المؤلف: زاهر بن الأسود السلمي كان ممن بايع تحت الشجرة سكن الكوفة ، وعداده في أهلها ( قال: إني لأوقد ) أي النار ( تحت القدور بلحوم الحمر ) أي الأهلية ( إذ نادى منادي رسول الله أن رسول الله ) بفتح الهمزة وفي نسخة بكسرها أي أنه ( ينهاكم عن لحوم الحمر ) أي عن أكلها يعني فقلبنا القدور . ( رواه البخاري ) .
( وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله تعالى عنه ] ) بضم ففتح ، من أهل بيعة الرضوان ( يرفعه ) أي الحديث إلى النبي ( الجن ثلاثة أصناف ) وهم أجسام هوائية قادرة على التشكل بإشكال مختلفة ، لها عقول وإفهام وقدرة على الأعمال الشاقة ، ( صنف ) . وفي رواية فصنف مبتدأ خبره محذوف أي منهم صنف ( لهم أجنحة يطيرون ) أي بها ، كما في رواية ( في الهواء ، وصنف ) أي ومنهم صنف ( حيات وكلاب ، وصنف يحلون ) بضم الحاء ويكسر أي ينزلون ويقيمون تارة ( ويظعنون ) أي يسافرون ويرتحلون أي مرة أخرى ومنه قوله تعالى: 16 ( { يوم ظعنكم ويوم إقامتكم } ) [ النحل 80 ] ففي القاموس: ظعن كمنع ظعنا ويحرك سار ( رواه ) أي صاحب المصابيح ( في شرح السنة ) أي بإسناده ، وكذا رواه الطبراني بإسناد حسن ، والحاكم وقال: صحيح الإسناد ، والبيهقي في الأسماء عنه ، وروى ابن أبي الدنيا في كتاب مكائد