> ضمن معنى صير كان هذا مفعولا ثانيا والواو فيه داخلة على المفعول الثاني كما في بعض > الأشعار . ( رحم الله عثمان تستحيي منه الملائكة ، رحم الله عليا اللهم أدر الحق ) أمر من > الإدارة أي اجعل الحق دائرا وسائرا معه ( حيث دار ) أي علي ، أو الحق ( رواه الترمذي > وقال: هذا حديث غريب ) . > ( باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ) > وفي نسخة صحيحة زيادة ورضي الله عنهم . > ( الفصل الأول ) >
6135 ( عن سعد بن أبي وقاص قال: لما نزلت هذه الآية ) أي المسماة بآية > المباهلة ( ! 2 < ندع أبناءنا وأبناءكم > 2 ! ) أولها: ! 2 < فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم > 2 ! [ آل عمران 61 ] . ( دعا > رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا ) فنزله منزلة نفسه لما بينهما من القرابة والأخوة ( وفاطمة ) أي لأنها > أخص النساء من أقاربه ( وحسنا وحسينا ) فنزلهما منزلة ابنيه صلى الله عليه وسلم ( فقال: اللهم هؤلاء أهل > بيتي ) أي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ( رواه مسلم ) . >
6136 ( وعن عائشة قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة ) أي صباحا ، وفي رواية: ذات >