فهرس الكتاب

الصفحة 4103 من 6013

2( باب تغطية الأواني )2

وفي نسخة صحيحة زيادة وغيرها ، فالضمير راجع إلى التغطية اللهم إلا أن يخص الأواني بأوعية الماء على ما ذكره بعض الشراح من أن الأواني جمع كثرة للإناء ، وهو وعاء الماء ، والآنية جمع قلة . وفي القاموس الإناء معروف ؛ والمراد ستر الظروف كلها وعدم تكشفها لا سيما في الليل فإنه وقت انتشار الهوام .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله:( إذا كان جنح الليل ) ) بكسر الجيم على المشهور ، وقيل: بضمها لو جنح الليل بفتح النون أقبل حين تغيب الشمس ؛ كذا في سلاح المؤمن ، وفي القاموس الجنح بالكسر من الليل الطائفة ويضم ، وقال بعض شراح المصابيح وتبعه الطيبي: جنح الليل بالفتح والكسر طائفة منه ، وأراد به هنا الطائفة الأولى . وقيل: ظلمته وظلامه ، وقيل: أوّله وهو المراد هنا . فقوله: ( أو أمسيتم ) شك من الراوي ( فكفوا صبيانكم ) بضم الكاف وتشديد الفاء أي امنعوهم عن التردد والخروج من البيوت في ذلك الوقت ( فإن الشيطان ) أي الجن ( ينتشر ) . والمراد به الجنس ، وفي رواية الحصن ( فإن الشياطين تنتشر ) أي تفترق وتنبت وتختطف ( حينئذ فإذا ذهب ساعة ) ، قال ميرك: وقع عند أكثر رواة البخاري ذهبت ، وعند الكشميهني ذهب ، وكأنه ذكره باعتبار الوقت أو لأن تأنيث الساعة غير حقيقي ، ( من الليل ) ، وفي رواية من العشاء ( فخلوهم ) أي اتركوا صبيانكم ، ( وأغلقوا الأبواب ) بفتح الهمزة من الإغلاق . ففي القاموس غلق الباب يغلقه لثغة أو لغية رديئة في أغلقه ، ( واذكروا اسم الله ) أي حين الإغلاق ( فإن الشيطان ) أي جنسه ( لا يفتح بابًا مغلقًا ) أي بابًا أغلق مع ذكر اسم الله عليه ، يوضحه الحديث الأول من الفصل الثاني في قوله: ( فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت