فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 6013

2( باب آداب الخلاء )2

الآداب استعمال ما يحمد قولًا وفعلًا والخلاء بالمد كل موضع يقضي الإنسان فيه حاجته سُمي بذلك لأن الإنسان يخلو فيه .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 334 ) ( عن أبي أيوب الأنصاري ) شهد العقبة وما بعدها من المشاهد ، ونزل عليه النبي حين قدم المدينة مهاجرًا وأقام عنده شهرًا ، توفي بالروم غازيًا وقبره بالقسطنطينية كذا في التهذيب . قال المصنف: هو خالد بن زيد الأنصاري الخزرجي وكان مع علي بن أبي طالب في حروبه كلها ، ومات بالقسطنطينية سنة إحدى وخمسين ، وذلك مع يزيد بن معاوية وذلك لما أعطاه أبوه القسطنطينية خرج معه فمرض فلما ثقل قال لأصحابه: إذا أنا مت فاحملوني فإذا صادفتم العدوّ فادفنوني تحت أقدامكم ففعلوا ودفنوه قريبًا من سورها ، وقبره معروف إلى اليوم يستشفون به فيشفون ، روى عنه جماعة . والقسطنطينية هو بضم القاف وسكون السين وضم الطاء الأولى وكسر الثانية وبعدها ياء ساكنة ، وقال النووي: هكذا ضبطناه وهو المشهور ، ونقل القاضي عياض المغربي في المشارق عن الأكثرين زيادة ياء مشددة بعد النون . ( قال: قال رسول الله:( إذا أتيتم الغائط ) أي جئتم وحضرتم موضع قضاء الحاجة ، قال الطيبي: الغائط في الأصل المطمئن من الأرض ومنه قيل: لموضع قضاء الحاجة لأن العادة أن يقضي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت