بضم أوله وهو قرن ينفخ فيه والمراد به النفخة الثانية . ففي النهاية: هو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل عليه [ الصلاة ] والسلام عند بعث الموتى إلى المحشر .
1 3 ( الفصل الأول ) 3
( 5521 ) ( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: ما بين النفختين ) أي نفخة الصعق وهي الإِماتة ، ونفخة النشور وهي الإِحياء . ( أربعون ) أبهم في الحديث وبين في غيره أنه أربعون عامًا ، ولعل اختيار الإِبهام لما فيه من الإِيهام . ( قالوا: يا أبا هريرة أربعون يومًا ) باستفهام مقدر ( قال: أبيت ) أي امتنعت عن الجواب لأني لا أدري ما هو الصواب ، أو عن السؤال من صاحب المقال فلا أدري ما الحال . ( قالوا: أربعون شهرًا . قال: أبيت . قالوا: أربعون سنة . قال: أبيت ) قال القاضي [ رحمه الله ] : أي لا أدري أن الأربعين الفاصل بين النفختين أي شيء أيامًا أو شهورًا أو أعوامًا ، وأمتنع عن الكذب على الرسول والإخبار عما لا أعلم . ( قال: ) كذا في نسخة والظاهر أن ضميره إليه ، ويحتمل أن يكون إلى أبي هريرة فيكون موقوفًا ، أو التقدير راويًا عنه وناقلًا منه . وليس في الجامع لفظ قال فيه ولا فيما بعده . ( ثم ينزل الله من