كما في رواية ( فهل ينفعها أن أعتق عنها ؟ فقال رسول الله نعم رواه مالك ) .
( 3404 ) ( وعن يحيى بن سعيد ) أي الأنصاري المديني سمع أنس بن مالك والسائب بن يزيد وخلقا سواهما روى عنه هشام بن عروة ومالك بن أنس وشعبة والثوري [ وابن عيينة ] وابن المبارك وغيرهم [ رحمهم الله ] كان إمامًا من أئمة الحديث والفقه عالمًا ورعا صالحا زاهذا مشهورًا بالثقة والدين ذكره المؤلف في التابعين ( قال توفي عبد الرحمان بن أبي بكر ) أي الصديق ( في نوم ) أي في وقت ( ندم ) أي نام فيه صفة مؤكدة لنوم والغرض بيان ] أنه مات فجأة فيحتمل وجهين أحدهما أنه كان عليه عتق فلم يتمكن من الوصية لما فاجأه ( فأعتقت عنه عائشة [ رضي الله عنها ] أخته رقابًا كثيرة ) وأن تكون فجعت عليه وحزنت لأن موت الفجأة أسف من الله ففدت عنه رقابًا كثيرة رواه مالك .
( 3405 ) ( وعن عبد الله بن عمر ) بلا واو ( قال قال رسول الله من اشترى عبدًا فلم يشترط ماله ) أي مال العبد والإضافة لأدنى ملابسة وهي كونه في يده وتصرفه وما للعبد من المال ( فلا شيء ) أي من مال العبد ( له ) أي للمشتري ( رواه الدرامي ) .
21 2 ( باب الإيمان والنذور ) 2
إنما ألحق النذر باليمين لأن حكمهما واحد في بعض الصور قال عليه الصلاة والسّلام ( من نذر نذرًا ولم يسمه فكفارته كفارة يمين ) رواه أبو داود من حديث ابن عباس [ رضي الله عنهما ] والأيمان بفتح الهمزة جمع يمين وهي على ما في المغرب خلاف اليسار وإنما سمّي القسم يمينًا لأنهم كانوا يتماسحون بأيمانهم حالة التحالف وقد يسمّى المحلوف عليه يمينًا لتلبسه بها وهي مؤنثة في جميع المعاني ويجمع على أيمن كرغيف وأرغف وأيم محذوف منه والهمزة للقطع وهو قول الكوفيين وإليه ذهب الزجاج وعند سيبويه هي كلمة بنفسها وضعت للقسم ليست جمعًا لشيء والهمزة فيها للوصل قال ابن الهمام اليمين