فهرس الكتاب

الصفحة 5060 من 6013

لعلها فتنة ابن الزبير وما حصل له ولأهل مكة من الحجاج ( فلم ترتفع ) وفي نسخة: ولم ترتفع . ( وبالناس طباخ ) أي أحد وهو بفتح الطاء وتخفيف الباء الموحدة وبالخاء المعجمة على ما صرح به صاحب المشارق والمفهوم من النهاية ، فلا وجه لما ضبط في بعض النسخ من كسر الطاء . نعم في القاموس الطباخ كسحاب ويضم القوّة والإحكام والسمن . قال الطيبي [ رحمه الله ] : أصل الطباخ القوّة والسمن ثم استعمل في غيره ، فقيل: فلان لا طباخ له أي لا عقل له ولا خير عنده . أراد أنها لم تبق في الناس من الصحابة أحدًا . فالمراد بالناس الصحابة فأل للعهد ، [ أو المراد بهم الكاملون في مرتبة الإِنس ورتبة الإِنس ] ( رواه البخاري ) .

1 2( باب الملاحم )2

بفتح الميم وكسر الحاء جمع الملحمة وهي المقتلة ، أو هي الواقعة العظيمة ، وفي النهاية: هي الحرب وموضع القتال ، مأخوذ من اشتباك الناس واختلاطهم فيها كاشتباك لحمة الثوب بالسدي . وقيل: هو من اللحم لكثرة لحوم القتلى فيها . اه . ومن أسمائه: نبي الملحمة ، وفيه إشارة إلى أنه معدن الجلال كما أنه منبع الجمال لكونه نبي الرحمة والجمع بينهما هو الكمال ، وإنما أطلق سبحانه في حقه قوله: 16 ( { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } ) [ الأنبياء 107 ] . بناء على غلبة رحمته تخلقًا بأخلاق الله وصفته كما ورد في الحديث القدسي: ( سبقت رحمتي غضبي ) . ولذا ينادى: بيا أرحم الراحمين ، بل الملحمة في الحقيقة عين المرحمة كما أن المحن من عنده سبحانه هي المنح والمنن والبلاء عين الولاء: 16 ( { وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم } ) [ الأعراف 141 ] .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 5410 ) ( ن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: لا تقوم الساعة ) بتأنيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت