فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أنه ظرفٌ لقلت ويمكن أن يكون ظرفًا للم يستأخر أي فلم يتأخر في ثلاث مرات من التعوّذات واللعنات ( ثم أردت أخذه ) على صيغة المصدر وفي نسخةٍ على صيغة المتكلم وفي نسخةٍ بزيادة أن . ( والله لولا دعوة أخينا ) أي معشر الأنبياء ( سليمان ) بدل أو عطفٌ بيان لأخينا ويمكن أن يكون منصوبًا بتقدير أعني ( لأصبح ) أي لدخل إبليس في الصباح ( موثقًا ) حال أو لصار موثقًا أي مربوطًا بساريةٍ من سواري المسجد كما في رواية ( يلعب به ولدان أهل المدينة ) وفيه دليلٌ قوي على أن إبليس كان من الجن . ( رواه مسلم ) والظاهر أن القضية متعددةٌ .
( 1013 ) ( وعن نافع قال: إن عبد الله بن عمر مر على رجل وهو ) أي الرجل ( يصلي فسلم ) أي ابن عمر ( عليه فرد الرجل ) أي عليه السلام ( كلامًا ) أي رد إذا كلام والمعنى رد كلام لا رد إشارة . ( فرجع إليه عبد الله بن عمر فقال له إذا سلم على أحدكم ) وفي نسخة على أحد ( وهو يصلي فلا يتكلم وليشر بيده ) ولعله سلم عليه ولم يدر أنه في الصلاة أو كان قبل نسخ الكلام الحقيقي بالحكمي أو المراد بالإِشارة إيماءٌ إلى اعتذاره ، أنه في الصلاة كما يشار للمار من غير قصدٍ رد السلام والله [ تعالى ] أعلم [ وأحكم ] . ( رواه مالك ) .
34 2 ( باب السهو ) 2
أي حكمه في الصلاة وهو ضد العمد هنا فيشمل الخطأ والنسيان ذكره الأزهري وغيره أنه لغة الغفلة عن الشيء وذهاب القلب إلى غيره وقضيته أن السهو والنسيان مترادفان أو المراد سجود السهو وهو واجبٌ عندنا بترك واجبٍ .