فهرس الكتاب

الصفحة 5224 من 6013

المصدوق أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج: فوج طاعمين كاسين راكبين وفوج يمشون ويسعون وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم . اه . فهذا الحديث صريح بأن الحشر حشر يوم القيامة لتصريحه في الآية والحديث بيوم القيامة ، ويؤيده سحب الملائكة إياهم على وجوههم فالوجه الوجيه ما اختاره شيخنا التوربشتي [ رحمه الله ] ، لا ما أخطأ الخطابي حيث لم يدركه هذا المدرك وإنما جاء الآفة من قول أبي ذر في هذا الحديث على رواية أصل الكتاب زيادة على ما في رواية الجامع: ويلقي الله الآفة . ويمكن دفعه بأن يقال هذا حديث آخر أدرجه معه وأدمجه فيه بأدنى مناسبة ، فينبغي أن يحمل على المسامحة والله [ تعالى ] أعلم .

3 2( باب الحساب والقصاص والميزان )2

الحساب بمعنى المحاسبة والقصاص على ما في النهاية اسم من قصه الحاكم ، يقصه إذا مكنه من أخذ القصاص وهو أن يفعل به مثل ما فعله من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 5549 ) ( عن عائشة رضي الله عنها أن النبي قال: ليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك ) أي على تقدير المناقشة ، والمراد بالهلاك العذاب . ( قلت: أو ليس يقول الله: ) أي في حق أهل النجاة ( فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا ) وتمامه: 16 ( { وينقلب إلى أهله مسرورا } ) [ الانشقاق 9 ] . ( فقال: إنما ذلك العرض ) بكسر الكاف وجوز الفتح على خطاب العام أو تعظيمًا لها . والمعنى: إنما ذلك الحساب اليسير في قوله تعالى عرض عمله لا الحساب على وجه المناقشة . ( ولكن من نوقش في الحساب يهلك ) بالرفع وفي نسخة بالجزم ، أي يعذب . قال صاحب الفائق: يقال: ناقشه الحساب إذا عاسره فيه واستقصى فلم يترك قليلًا ولا كثيرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت