رضي الله عنه . ( وسمعت رسول الله يقول:( من عاذ بالله ، فقد عاذ بعظيم ) ) وفي الجامع الصغير: ( من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ ) رواه أحمد عن عثمان وابن عمر ؛ ( وسمعته يقول: من عاذ بالله ، فأعيذوه ، وأني أعوذ بالله أن تجعلني قاضيًا ، فأعفاه . ) لغة بمعنى عفاه وسامحه ( وقال ) : أي عثمان ( لا نجبر أحدًا ) بصيغة المتكلم من الإجبار بمعنى الإكراه ؛ وفي بعض الأصول المصححة لا تخبر بالخاء المعجمة من الأخبار على صيغة الخطاب ، أي لا تعلم أحدًا غيرك بما ذكرته ، لئلا ينسد الباب ، هذا ومن غريب ما ورد في ذم القضاء ما رواه تمام وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا عج حجر إلى الله تعالى فقال: ( الهي وسيدي عبدتك كذا وكذا سنة ثم جعلتني في أس كنيف ) فقال: أو ما ترضى إن عدلت بك عن مجالس القضاء . كذا في الجامع الصغير للسيوطي .
هو من إضافة المصدر إلى الفاعل لقوله: ( من استعملناه على عمل فرزقناه رزقًا ) الحديث . وسيأتي ! والفرق بين الرزق والعطاء: إن العطاء ما يخرج للجندي من بيت المال في السنة مرة أو مرتين ، والرزق ما يخرج له كل شهر .
1 3 ( الفصل الأول ) 3
( عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله حين قسم الأموال ) لئلا يقع في قلوب شيء أصحابه من أجل التفاضل في القسمة (( ما أعطيكم وما أمنعكم ) ) أي لا أعطي أحدًا منكم شيئًا تميل نفسي إليه ، ولا أمنعه لعدم إقبال قلبي عليه ، بل كل ذلك لأمر الله تعالى ، وإنما ذكر الفعلين بصيغة المضارع دون الماضي دلالة على استمرارهما في كل حال وزمان ،