وبها يعرف واسم أبيه الربيع بن عمرو وكان سهل ممن بايع تحت الشجرة ( قال مر رسول الله ببعير قد لحق ) بكسر الحاء أي لصق ( ظهره ببطنه ) أي من شدة الجوع والعطش ( فقال اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة ) قال القاضى المعجمة التى لا تقدر على النطق فإنها لا تطيق أن تفصح عن حالها وتتضرع إلى صاحبها من جوعها وعطشها وفيه دليل على وجوب علف الدواب وأن الحاكم يجبر المالك عليها ا ه . ولا دلالة على الاجبار وتقدم دليل نفيه على مقتضى مذهبنا ( فاركبوها صالحة ) أي قويه للركوب ( واتركوها أي عن الركوب قيل الأعياء( صالحة ) أي لأن تركب بعد ذلك قال الطيبي [ رحمه الله ] : فيه ترغيب إلى تعهدوها بالعلف لتكون مهيأة لائقة لما تريدون منها فأن أردتم أن تركبوها فاركبوها وهى صالحة للركوب قوية على المشى وأن أردتم أن تتركوها للأكل فتعدوها لتكون سمينة صالحة للأكل ( رواه أبو داود ) وروي أحمد وأبو يعلى في مسندة والطبرانى والحاكم عن معاذ بن أنس أركبوا هذه الدواب سالمة وابتدعوها سالمة ولا تتخذوها كراسي لاحاديثكم في الطرق والأسواق فرب مركوبة خير راكبها وأكثر ذكر الله منه
3 3 ( الفصل الثالث ) ( 3371 ) ( عن ابن عباس قال لما نزل قوله تعالى: 16( { ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي أحسن } ) أي بالنهي عن قربانه مبالغة وزجرا عن أخذة وأكلة وقوله تعالى: ( 6( { أن الذين ياكلون أموال اليتامى ظلما } ) ( الآية ) يعنى حيث ذكر الوعيد الشديد بقوله إنما يأكلون في بطونهم نّارا وسيصلون سعيرًا ( انطلق ) أي شرع وذهب ( من كان عنده يتيم فعزل طعامه ) أي أفرز طعام اليتيم أو طعام نفسة وفي قوله ( من طعامه ) بالعكس ( وشرابه من شرابه فاذا فضل ) بفتح العين أي زاد ( من طعام اليتيم وشرابه شىء حبس ) بصيغة الفاعل وفي نسخة بصيغ