فهرس الكتاب

الصفحة 5495 من 6013

كقوله تعالى: 16 ( { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } ) [ الأنبياء 107 ] . ( رواه الدارمي والبيهقي في شعب الإِيمان ) وكذا ابن سعد والحكيم عن أبي صالح مرسلًا ، والحاكم في مستدركه عنه عن أبي هريرة مرفوعًا .

12 2 ( باب في أخلاقه وشمائله ) 2

في النهاية: الخلق بضم اللام وسكونها ، الدين والطبع والسجية . وحقيقته أن صورة الإنسان الباطنة وهي نفسه وأوصافها المختصة بها ، بمنزلة الخلق كصورتها الظاهرة وأوصافها ومعانيها ولهما أوصاف حسنة وقبيحة . والثواب والعقاب يتعلقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر ما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة . والشمائل جمع شمال وهو الخلق انتهى . والشمال بالكسر بمعنى الطبع لا بمعنى اليسار ، ومنه قوله تعالى: 16 ( { يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل } ) [ النحل 48 ] . ولا بالفتح والهمز لأنه بمعنى الريح وكل منهما غير مناسب للباب .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 5801 ) ( عن أنس رضي الله عنه قال: خدمت النبي عشر سنين ) وفي رواية مسلم: تسع سنين . ( فما قال لي أف ) بضم الهمز وكسر الفاء المشددة . وفي نسخة بفتحها . وفي نسخة بتنوين المكسورة . وهي ثلاث قراءات متواترات . وقال النووي: في شرح مسلم فيه عشر لغات أف بضم الفاء وفتحها وكسرها بلا تنوين ، وبالتنوين ثلاثة أخر . وأف بضم الهمزة وإسكان الفاء . وأف بكسر الهمزة وفتح الفاء . وأفي وأفه بضم همزتهما . قال شارح: وهي كلمة تبرم ، أي ما قال لي ما فيه تبرم وملال . ( ولا لم صنعت ) أي لأي شيء صنعت هذا الفعل ( ولا ألا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت