( 3587 ) ( وعن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله:( أقيموا حدود الله في القريب والبعيد ) ) . يحتمل أن يراد بهما القرب والبعد في النسب أو القوّة أو الضعف ، والثاني أنسب لأن المعنى: أقيموا حدود الله في كل أحد ، ( ولا يأخذكم ) بالجزم عطف على أقيموا فيكون نهيًا تأكيدًا للأمر وفي نسخة بالرفع فيكون خبرًا بمعنى النهي ( في الله ) ، أي في إجراء حكمه وإقامة حدوده ( لومة لائم ) ، أي ملامة أحد من اللائمين والموافقين أو المخالفين المنافقين . ( رواه ابن ماجه ) .
( 3588 ) ( وعن ابن عمر أن رسول الله قال:( إقامة حد من حدود الله خير من مطر أربعين ليلة في بلاد الله ) ) ، أي جميعها . قال الطيبي: وذلك أن في إقامتها زجرًا للخلق عن المعاصي وسببًا لفتح أبواب السماء ، وفي القعود عنها والتهاون بها انهماك لهم في المعاصي ، وذلك سبب لأخذهم بالجدب وإهلاك الخلق كما ورد أن الحبارى لتموت هزلًا بذنب بني آدم ، أي أن الله تعالى يحبس القطر عنها بشؤم ذنوبهم ، وخص الحبارى بالذكر لأنها أبعد الطير نجعة ، فربما تذبح بالبصرة ويوجد في حوصلتها الحبة الخضراء وبين البصرة وبين منابتها مسيرة أيام ، وتخصيص الليلة بالأمطار تتميم لمعنى الخصب . ( رواه ابن ماجه ) أي عن ابن عمر .
( 3589 ) ( ورواه النسائي عن أبي هريرة ) .
بفتح فكسر ، وأما بفتحهما فجمع سارق . وفي المغرب: سرق منه مالًا وسرقه مالًا سرقًا وسرقة إذا أخذه في خفاء وحيلة . وفتح الراء في السرقة لغة ، وأما السكون فلم نسمعه . قال الطيبي: والإضافة إلى المفعول على حذف المضاف أي قطع أهل السرقة . وقال ابن الهمام: