فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 6013

على اللثة والسن منه ، وهذا قائم مقامه فيفعلنه . اه . وهو وجه آخر لكراهته في حق الرجال ، لأنه حينئذ تشبه بالنساء ( رواه البخاري في ترجمته ) .

4 2( باب صوم المسافر )2

أي في بيان حكم الصوم للمسافر ، من جواز فعله وتركه وبيان الأفضل منهما .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 2019 ) ( عن عائشة رضي الله [ تعالى ] عنها قالت: إن حمزة بن عمرو الأسلمي ، قال: للنبي أصوم في السفر ؟ ) أي فما حكمه أي فهل عليّ جناح في الصوم ؟ أو ضده أو يقدر الاستفهام ( وكان ) أي حمزة ( كثير الصيام ) وسيأتي أنه كان صائم الدهر فالجملة معترضة لبيان الحال الحامل له ، على هذا السؤال ( فقال إن شئت ) أي أردت الصيام ( فصم ) لقوله تعالى: 16 ( { وأن تصوموا خير لكم } ) [ البقرة 184 ] وفي تقديم هذا الحكم إيماء إلى أنه أفضل ، قال ابن الملك: الأكثر على أن صومه أفضل ، لتبرئة الذمة . ( وإن شئت ) أي اخترت الإفطار ( فأفطر ) بهمزة قطع فإنه رخصة من الله تعالى لقوله عزَّ وجلَّ: 16 ( { ومن كان مريضًا أو على سفر } ) [ البقرة 185 ] أي وأفطر 16 ( { فعدة من أيام أخر } ) [ البقرة 184 ] أي فعليهما قضاء عدد تلك الأيام قال في شرح السنة: هذ التخيير قول عامة أهل العلم إلا ابن عمر فإنه قال: إن صام في السفر قضى في الحضر وإلا ابن عباس فإنه قال لا يجوز الصوم في السفر وإليه ذهب داود بن علي من المتأخرين وكأنهم تعلقوا بظاهر الآية ثم اختلفوا في الأفضل منهما ، فقال بعضهم: الصوم أفضل ، وهو قول مالك والثوري والشافعي وأصحاب أبي حنيفة ، وقال بعضهم: الفطر أفضل ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت