( وعن سراقة ) بضم السين ( ابن مالك ) أي ابن جعشم المدلجي صحابي مشهور ( أن النبي قال: ألا أدلكم على أفضل الصدقة ابنتك ) ) بالرفع أي هو صدقتها (( مردودة ) ) بالنصب على الحالية أي مطلقة (( راجعة إليك ليس لها كاسب ) ) أي منفق عليها (( غيرك ) ) بالرفع على الوصفية ، وفي نسخة بالنصب على الاستثناء لكنه ضعيف ، لأن الصحيح في ذي الحال أن يكون معرفة . هذا وفي النهاية المردودة هي التي تطلق وترد إلى بيت أبيها ، وأراد ألا أدلك على أفضل أهل الصدقة ، فحذف المضاف . قال الطيبي: ويمكن أن تقدر صدقة تستحقها ابنتك في حال ردها إليك وليس لها كاسب غيرك ، وهما حالان إما متردافان أو متداخلتان والله أعلم . ( رواه ابن ماجه ) .
15 2 ( باب الحب في الله ومن الله 16 2 (
الحب في الله أي في ذات الله وجهته لا يشوبه الرياء والهوى ، ومن الله أي من جهة الله أي إذا أحب عبدًا أحبه لأجل الله وسببه ، ومن ههنا كما في قوله تعالى: 16 ( { تفيض من الدمع } ) [ المائدة 83 ] وفي كما قوله تعالى: 16 ( { والذين جاهدوا فينا } ) [ العنكبوت 69 ] وهو أبلغ من حيث جعل المحبة مظروفًا كذا حققه الطيبي ، وفيه أن مآلهما إلى معنى واحد ، والظاهر أن مراده من عنوان الباب فضيلة الحب لله وما يترتب عليه من الحب من جانب الله كما سيصرح الأحاديث الآتية بهذا المعنى ، فالصواب أن يقال: إن في تعليلية ، ومن ابتدائية والمعنى حب العبد لعبد لأجل رضا الرب ، والحب الكائن من الله للعبد ، والثاني نتيجة الأوّل كما في الشريعة أو مقدمة له كما في الطريقة ، أو هو محفوف بهما كما في الحقيقة على ما حقق في قوله تعالى: 16 ( { يحبهم ويحبونه } ) [ المائدة 54 ] وقوله تعالى: 16 ( { إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } ) [ آل عمران 31 ] والله أعلم .
15 2 ( باب الحب في الله ومن الله 16 2 (
الحب في الله أي في ذات الله وجهته لا يشوبه الرياء والهوى ، ومن الله أي من جهة الله أي إذا أحب عبدًا أحبه لأجل الله وسببه ، ومن ههنا كما في قوله تعالى: 16 ( { تفيض من الدمع } ) [ المائدة 83 ] وفي كما قوله تعالى: 16 ( { والذين جاهدوا فينا } ) [ العنكبوت 69 ] وهو أبلغ من حيث جعل المحبة مظروفًا كذا حققه الطيبي ، وفيه أن مآلهما إلى معنى واحد ، والظاهر أن مراده من عنوان الباب فضيلة الحب لله وما يترتب عليه من الحب من جانب الله كما سيصرح الأحاديث الآتية بهذا المعنى ، فالصواب أن يقال: إن في تعليلية ، ومن ابتدائية والمعنى حب العبد لعبد لأجل رضا الرب ، والحب الكائن من الله للعبد ، والثاني نتيجة الأوّل كما في الشريعة أو مقدمة له كما في الطريقة ، أو هو محفوف بهما كما في الحقيقة على ما حقق في قوله تعالى: 16 ( { يحبهم ويحبونه } ) [ المائدة 54 ] وقوله تعالى: 16 ( { إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } ) [ آل عمران 31 ] والله أعلم .
1 3 ( الفصل الأوّل ) 3
( عن عائشة قالت: قال رسول الله:( الأرواح ) ) أي أرواح الإنسان (( جنود ) )