الدال كذا في النهاية والقاموس . وفي المقدمة بفتح أوله وكسر ثانيه وقد تسكن ضد الخصب . ( ثم مررت به يهتز ) بتشديد الزاي يتحرك ( خضرًا ) بفتح فكسر . قال الطيبي [ رحمه الله ] : يهتز جملة حالية وخضرًا نصب على التمييز استعار الاهتزاز لأشجار الوادي تصويرًا لحسنها . ويقال: اهتز فلان فرحًا ، أي خف له وكل من خف لأمر وارتاح له فقد اهتز له . ( قلت: نعم . قال: فتلك آية الله ) أي علامة قدرته ( في خلقه ) أي وفي إعادته والعود أحمد . قال تعالى: 16 ( { وهو الذي يبدؤ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه } ) [ الروم 27 ] . ( كذلك يحيي الله الموتى ) الظاهر أن هذا استشهاد بالآية أو اقتباس منها . قال الطيبي [ رحمه الله ] : أي ليس فرق بين إنشاء خلق وإعادته ، والتشبيه في قوله تعالى: 16 ( { كذلك يحيي الله الموتى } ) . بيان للتسوية نحو قوله تعالى: 16 ( { قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم } ) [ يس 79 ] . أي بكل من الإِنشاء والاعادة عليم . ونظر هذا الحديث في الدلالة قوله تعالى: 16 ( { فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها ، إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير } ) [ الروم 50 ] . يعني أن ذلك القادر الذي يحيي الأرض بعد موتها هو الذي يحيي الناس بعد موتهم وهو على كل شيء من المقدورات قادر ، وهذا من جملة المقدورات بدليل الإِنشاء . ( رواهما ) أي الحديثين ( رزين ) قال المؤلف [ رحمه الله ] : هو أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري الحافظ صاحب كتاب التجريد في الجمع بين الصحاح ، مات بعد العشرين والخمسمائة .
في المغرب الحشر الجمع قلت: وهو ضد النشر .
1 3 ( الفصل الأوّل ) 3
( 5532 ) ( عن سهل بن سعد ) سبق ذكره ( قال: قال رسول الله: يحشر الناس يوم