( 5529 ) ( عن ابن عباس قال: في قوله تعالى: فإذا نقر ) أي نفخ ( في الناقور: الصور ) بالجر على التفسير . وفي نسخة بالرفع على تقدير هو الصور . ( قال: ) أي ابن عباس أيضًا ( والراجفة ) أي في قوله تعالى: 16 ( { يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة } ) [ النازعات 6 7 ] . ( النفخة الأولى ) لأنها ترجف الأرض والجبال عندها أي تضطرب وتتحرك وتتزلزل لها . ( والرادفة الثانية ) أي لأنها تقع عقيبها . وقال الطيبي: الراجفة الواقعة التي ترجف عندها الأرض والجبال ، وهي النفخة الأولى وصفت بما يحدث بحدوثها . والرادفة الواقعة التي تردف الأولى وهي النفخة الثانية . ( رواه البخاري في ترجمة باب ) بفتح التاء والجيم ، أي في عنوانه تعليقًا لكن وصله في موضع آخر منه .
( 5530 ) ( وعن أبي سعيد قال: ذكر رسول الله صاحب الصور ) أي إسرافيل ( وقال: عن يمينه جبريل ) بكسر الجيم وتفتح فكسر راء فسكون ياء وبفتحهما وبهمزة بعدها تحتية وتحذف أربع لغات كلهن متواترات . ( وعن يساره ميكائيل ) بهمزة وتحتية وتحذف وبوزن مفعال ثلاث قراءات . لكن في شرح الشاطبية للجعبري قال أبو عبيدة: هما ممدودان في الحديث انتهى . وهو يحتمل أن مراده المدة الطبيعية أو حرف المد . ويحتمل أنه أراد جبرئيل بالألف الممدودة على الشذوذ واختير لمشاكلة ميكائيل والله [ تعالى ] أعلم .
( 5531 ) ( وعن أبي رزين ) بفتح الراء وكسر الزاي ( العقيلي ) مصغرًا ولم يذكره المؤلف في أسمائه . ( قال: قلت: يا رسول الله كيف يعيد الله الخلق وما آية ذلك ) أي علامته ( في خلقه ) أي مخلوقاته الموجودين ( قال: أما مررت بوادي قومك جدبا ) بفتح الجيم وسكون