فهرس الكتاب

الصفحة 4804 من 6013

1( كتاب الرقاق )1

الرقاق بالكسر جمع رقيق وهو الذي له رقة أي لطافة ، قاله شارح . والظاهر ما قاله السيوطي من أن المراد بها الكلمات التي ترق بها القلوب إذا سمعت وترغب عن الدنيا بسببها وتزهد فيها . سميت هذه الأحاديث بذلك لأنها تحدث رقة ورحمة .

1 3 ( الفصل الأول ) 3

( 5155 ) ( عن ابن عباس قال: قال رسول الله: نعمتان ) مبتدأ ( مغبون فيهما كثير من الناس ) صفة له أو خبره ( الصحة والفراغ ) أي صحة البدن والقوة الكسبية وفراغ الخاطر بحصول الأمن ووصول كفاية الأمنية . والمعنى لا يعرف قدر هاتين النعمتين كثير من الناس حيث لا يكسبون فيهما من الأعمال كفاية ما يحتاجون إليه في معادهم فيندمون على تضييع أعمارهم عند زوالها ولا ينفعهم الندم . قال تعالى: 16 ( { ذلك يوم التغابن } ) [ التغابن 9 ] . وقال: ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله فيها . وفي حاشية السيوطي رحمه الله ، قال العلماء: معناه أن الإِنسان لا يتفرغ للطاعة إلا إذا كان مكفيًا صحيح البدن ، فقد يكون مستغنيًا ولا يكون صحيحًا وقد يكون صحيحًا ولا يكون مستغنيًا فلا يكون متفرغًا للعلم والعمل لشغله بالكسب ، فمن حصل له الأمران وكسل عن الطاعة فهو المغبون أي الخاسر في التجارة . مأخوذ من الغبن في البيع . اه . ويمكن أن يكون الغبن كناية عن فساد حاله وضياع ماله . كما قال بعضهم: إن الشباب والفراغ والجدة * مفسدة للمرء ، أي مفسدة . وقال العارف بالله ابن الفارض: % (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت