فهرس الكتاب

الصفحة 4805 من 6013

على نفسه فليبك من ضاع عمره %

وليس فيها نصيب ولاسهم ) %

( رواه البخاري ) وفي الجامع الصغير رواه البخاري في تاريخه والترمذي وابن ماجه عنه .

( 5156 ) ( وعن المستورد بن شداد قال: سمعت رسول الله يقول: والله ) قسم للمبالغة في تحقق الحكم ( ما الدنيا ) ما نافية ، أي ما مثل الدنيا من نعيمها وزمانها ( في الآخرة ) أي في جنبها ومقابلة نعيمها وأيامها ( إلاّ مثل ) بكسر الميم ورفع اللام . وفي نسخة بنصبها . وما في قوله: ( ما يجعل أحدكم ) مصدرية ، أي مثل جعل أحدكم . ( أصبعه ) وفي الجامع بزيادة هذه . والظاهر أن المراد بها أصغر الأصابع . ( في اليم ) أي مغموسًا في البحر المفسر بالماء الكثير ( فلينظر ) أي فليتأمل أحدكم ( بم يرجع ) أي بأي شيء يرجع أصبع أحدكم من ذلك الماء . واعلم أن قوله: يرجع ، ضبط بالتذكير في أكثر الأصول . وفي بعض النسخ بالتأنيث وهو الأظهر ، لأن ضميره يرجع إلى الأصبع وهو مؤنث ، وقد يذكر على ما في القاموس . والمعنى: فليتفكر بأي مقدار من البلة الملتصقة من اليم يرجع أصبعه إلى صاحبه ، اللهم إلا أن يقال المعنى بم يرجع الحال وينتقل المآل . وحاصله أن منح الدنيا ومحنها في كسب الجاه والمال من الأمور الفانية السريعة الزوال ، فلا ينبغي لأحد أن يفرح ويغتر بسعتها ولا يجزع ويشكو من ضيقها بل يقول في الحالتين: لا عيش إلا عيش الآخرة ، فإنه قاله مرة في يوم الأحزاب وأخرى في حجة الوداع وجمعية الأصحاب . ثم يعلم أن الدنيا مزرعة الآخرة وأن الدنيا ساعة فيصرفها في الطاعة . قال الطيبي رحمه الله: وضع موضع قوله: فلا يرجع بشيء ، كأنه يستحضر تلك الحالة في مشاهدة السامع ثم يأمره بالتأمل والتفكر ، هل يرجع بشيء أم لا . وهذا تمثيل على سبيل التقريب ، وإلا فأين المناسبة بين المتناهي وغير المتناهي . ( رواه مسلم ) وكذا أحمد وابن ماجه .

( 5157 ) ( وعن جابر أن رسول الله مر بجدي ) أي ولد معز ( أسك ) بتشديد الكاف ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت