فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 6013

والركعتين لبيان الواقع ، فلا ينافي في ما سبق من أنه كانت له أربع ركعات وللقوم ركعتين ، لإختلاف القضيتين واختار إمامنا الحديث الأوّل والآخر من الباب لموافقتهما لظاهر الكتاب والله أعلم بالصواب . ( رواه الترمذي والنسائي ) قال الترمذي: حديث حسن صحيح وفي رواية أبي عياش الزرقي كنا مع رسول الله فصلى بنا الظهر ، وعلى المشركين يومئذ خالدٌ فساقه ، وقال فنزلت صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، وصلى بنا العصر ففرقنا فرقتين الحديث رواه أحمد وأبو داود والنسائي ولا خلاف أن غزوة عسفان كانت بعد الخندق . اه . كلام ابن الهمام .

60 2 ( باب صلاة العيدين ) 2

أي الفطر والأضحى قيل: إنما سمي العيد عيدًا ، لأنه يعود كل سنةٍ وهو مشتقٌ من العود فقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها وفي الأزهار كل اجتماع للسرور ، فهو عند العرب عيد لعود السرور ، بعوده وقيل لأن الله تعالى يعود على العباد بالمغفرة والرحمة ، ولذا قيل: ليس العيد لمن لبس الجديد إنما العيد لمن أمن الوعيد ، وجمعه أعياد وإن كان أصله الواو لا الياء للزومها في الواحد أو للفرق بينه وبين أعواد الخشب ، قال النووي: هي عند الشافعيِّ وجماهير العلماء سنةٌ مؤكدةٌ وقال أبو سعيد الاصطخري من الشافعية: هي فرض كفايةٍ وقال أبو حنيفة: هي واجبةٌ ذكره الأبهري ، ووجه الوجوب مواظبته عليه الصلاة والسلام من غير ترك كذا في الهداية . [ ويؤيده ما ذكره ابن حبان وغيره أن أوّل عيدٍ صلاه النبي عيد الفطر ، في السنة الثانية من الهجرة وهي التي فرض رمضان في شعبانها ، ثم داوم إلى أن توفاه الله تعالى ] .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 1426 ) ( عن أبي سعيد الخدري قال: كان النبي يخرج يوم الفطر والأضحى ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت