فهرس الكتاب

الصفحة 4341 من 6013

1( كتاب الرؤيا )1

قال النووي مقصورة مهموزة ويجوز تركها تخفيفًا . قلت: الصواب إبدالها أو تخفيفها وأما تركها فغير صحيح رواية ودراية . وقال الكشاف: الرؤيا بمعنى الرؤية إلا أنها مختصة بما كان منها في المنام دون اليقظة فلا جرم فرق بينهما بحرف التأنيث فيهما مكان تاء التأنيث للفرق ، كما قيل في القربى والقربة . وفي القاموس الرؤية النظر بالعين والقلب ، رأيته رؤية ورؤيا ، والرؤيا ما رأيته في منامك . وقال الواحدي: الرؤيا مصدر كالبشرى والسقيا والشورى إلا أنه صار اسمًا لهذا المتخيل في المنام جرى مجرى الأسماء . وقال المازري: مذهب أهل السنة أن حقيقة الرؤيا خلق الله في قلب النائم اعتقادات كخلقها في قلب اليقظان وهو سبحانه يفعل ما يشاء لا يمنعه نوم ولا يقظة ، وخلق هذه الاعتقادات في النائم علم على أمور أخر تلحقها في ثاني الحال كالغيم على المطر .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله:( لم يبق من النبوة ) ) أي من أجزائها (( إلا المبشرات ) ) بكسر الشين المشددة ، قال السيوطي: أي الوحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت