نسخةٍ الهمزة مكتوبة ( ما تعني ) أي تريد ( بأهل العقد قال الأمراء ) بالنصب على تقدير أعني وبالرفع بتقديرهم قال ابن حجر: أي الأمراء على الناس لا سيما أهل الأمصار ، سموا بذلك لجريان العادة ، بعقد الألوية لهم عند التولية . ( رواه النسائي ) .
40 2 ( باب الإِمامة ) 2
قال ابن الملك: مصدر أمَّ القوم في صلاتهم .
1 3 ( الفصل الأول ) 3
( 1117 ) ( عن أبي مسعود ) أي الأنصاري وقال ابن حجر: أي البدري ( قال: قال رسول الله: يؤم القوم ) قال الطيبي: بمعنى الأمر أي ليؤمهم ، ( أقرؤهم ) قال ابن الملك: أي أحسنهم قراءة ( لكتاب الله ) . اه . والأظهر أن معناه أكثرهم قراءةً ، بمعنى احفظهم للقرآن ، كما ورد أكثركم قرآنًا قليل: إنما قدم النبي الأقرأ لأن الأقرأ في زمانه ، كان أفقه إذ لو تعارض فضل القراءة فضل الفقه ، قدم الأفقه إذا كان يحسن من القراءة ما تصح به الصلاة وعليه أكثر العلماء ، فيؤول المعنى إلى أن المراد أعملهم بكتاب الله ، وذهب جماعة إلى تقدم القراءة على الفقه ، وبه قال أبو يوسف: عملًا بظاهر الحديث في شرح السنة لم يختلفوا في أن القراءة ، والفقه مقدمان على غيرهما ، واختلفوا في الفقه مع القراءة ، فذهب جماعة إلى تقدمها على الفقه ، وبه قال أصحاب أبي حنيفة: أي بعضهم عملًا بظاهر الحديث ، وذهب قوم إلى أن الفقه ، أولى إذا كان يحسن من القراءة ما تصح به الصلاة وبه قال مالك والشافعي لأن الفقيه يعلم ما يجب من القراءة في الصلاة لأنه محصورٌ وما يقع فيها من الحوادث ، غير محصورٍ