فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 6013

( 867 ) ( وعن عبد الله بن عتبة بن مسعود ) الهذلي ابن أخي عبد الله بن مسعود ، مدني الأصل سكن الكوفة ، أدرك زمن النبي ، وهو من كبار التابعين بالكوفة ، سمع عمر بن الخطاب وغيره . كذا في أسماء الرجل للمؤلف ( قال: قرأ رسول الله في صلاة المغرب ، بحم الدخان ) أي كلها أو بعضها في الركعتين ، وفي أصل السيد جمال الدين ضبط بكسر ميم حم ، وجر الدخان . ووجه الأوّل تحريكه بالكسر لإلتقاء الساكنين ، ووجه الثاني أنه مضاف إليه ، أو بدل أو بيان . وفي نسخة بفتح الميم ، لأن الفتحة أخف الحركات ، وفي أخرى بنصب الدخان بتقدير أعني . ( رواه النسائي مرسلًا ) . لأن الراوي تابعي وحذف الصحابي .

27 2 ( باب الركوع ) 2

هو ركن بالكتاب والسنة وإجماع الأمة ، وهو لغة الإنحناء . وقد يراد به الخضوع ، وقيل: هو من خصائصنا لقول بعض المفسرين في قوله تعالى: 16 ( { واركعوا مع الراكعين } ) [ البقرة 43 ] . إنما قال لهم ذلك ، لأن صلاتهم لا ركوع فيها ، والراكعون محمد وأمته . ومعنى قوله تعالى: 16 ( { واركعي مع الراكعين } ) [ آل عمران 43 ] ، صلي مع المصلين . قيل: حكمة تكرير السجود دونه ، إنه وسيلة ومقدمة للسجود الذي هو الخضوع الأعظم ، لما فيه من مباشرة أشرف ما في الإنسان لمواطىء الأقدام والنعال ، فناسب تكريره لأنه المتكفل بالمقصود ، حيث ورد: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد . وقيل: إنما كرر إشارة ، إلى أن الإنسان خلق من الأرض وإليها يعود ومنها يخرج ، فكأنه يقول في السجدة الأولى: منها خلقتني ، وفي الثانية: وفيها تعيدني ، وفي الرفع الثاني: ومنها تخرجني تارة أخرى . وقيل: لأن الملائكة لما أمروا بالسجود وسجدوا ، رأوا بعد السجود أن اللعين لم يسجد ، فسجدوا سجدة ثانية شكرًا لله تعالى على توفيق سجدتهم ، والأظهر أنه تعبد محض .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 868 ) ( عن أنس قال: قال رسول الله: أقيموا الركوع والسجود ) قال الطيبي: أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت