فهرس الكتاب

الصفحة 3712 من 6013

زيادة في الإسلام أي في حال حصول إسلامهم وتحقق إيمانهم ( ولكن تسأل عن الفطرة ) أي عما يدل على الإسلام من شعائر الدين وعلامات اليقين ، والمقصود منع عمر عما أقدم عليه فإن الاعتبار بالفطرة والاعتماد على الاعتقاد ، والله رؤوف بالعباد . قال الطيبي: قوله عن الفطرة أي عن الإسلام وأعمال الخير لقوله: ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه ) يعني أنت يا عمر مثلك لا يخبر في مثل هذا الموطن عن أعمال الشر للموتى بل أخبر عن أعمال الخير . كما قال: ( اذكروا امواتكم بالخير ) فوضع لا تسأل موضع لا تخبر لئلا يسأل أحد ذلك ، ولا يخبر نفيًا للسؤال بالكلية فينتفي الأخبار أيضًا ، ولذلك سأل عن أعمال الخير بقوله: هل رآه أحد على عمل الإسلام وشهد له بالجنة لحراسته ، فاكتفى بالحراسة عن غيرها من الأعمال الصالحة ترجيحًا للفطرة على الأعمال السيئة اه ، وظاهر كلامه أن قوله: تسأل بصيغة الفاعل في الموضعين ، وهو الظاهر في المعنى . والله أعلم بحقيقة المبنى ( رواه البيهقي في شعب الإيمان ) . 2 ( باب إعداد آلة الجهاد ) 2

أي تهيئة أسباب المجاهدة من السلاح وغيره .

1 3 ( الفصل الأول ) 3

( عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ) أي الجهني كان واليًا على مصر لمعاوية بعد أخيه عتبة بن أبي سفيان ، ثم عزله ومات بها سنة ثمان وخمسين . روى عنه نفر من الصحابة ، وخلق كثير من التابعين ، ذكره المؤلف ( قال: سمعت رسول الله وهو على المنبر يقول ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت