حيث أمكن استعمال اللفظ في حقيقته لم يحسن إخراجه عنها إلى مجازه سيما إن كان فيه تكلفٌ وخروجٌ عن الظاهر من غير داعٍ ، لذلك قلت يكفيه الداعي والباعث ، لهذا المجاز أن يصح عموم المصلي في بيته أو مسجده ، كما هو الظاهر من إطلاق الحديث [ فتدبر ] . ( وأفضل غنيمة رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) يحتمل متنًا وإسنادًا ( وحماد بن أبي حميد الراوي ) بسكون اليا فرع هذا مع علمه مما سبق لمزيد الايضاح والبيان ( هو ضعيف في الحديث ) أي في عرف أهل الحديث أو ضعيف في حديثه لنحو سوء حفظه أو اختلاطه لا في دينه .
33 2 ( باب ما لا يجوز من العمل في الصلاة ) 2
وهو يعم المحرمات والمكروهات والمفسدات وغيرها . ( وما يباح منه ) أي من العمل فيها .
1 3 ( الفصل الأوّل ) 3
( 978 ) ( عن معاوية بن الحكم ) هو من بني سليم كان يسكن فيهم ونزل المدينة ، وعداده في أهل الحجاز ذكره الطيبي وفي المفاتيح قيل لا يروي غير هذا الحديث . ( قال بينا أنا أصلي مع رسول الله إذ عطس ) بفتح الطاء على ما في النسخ المصححة الموافقة لما في القاموس وغيره وضبطه السيوطي بكسرها في تعليقه على أبي داود وفي بعض النسخ إذا عطس ، ( رجلٌ من القوم فقلت ) أي وأنا في الصلاة ( يرحمك الله ) ظاهره أنه في جواب قوله: الحمد لله قال النووي: إذ قال يرحمك الله بطلت صلاته ، لأنه خاطبه ولو قال يرحمه الله فلا وقال ابن الهمام: لو قال لنفسه يرحمك الله لا تفسد . كقوله يرحمني الله وعن أبي يوسف لا تفسد في قوله لغيره ذلك لأنه دعاء بالمغفرة والرحمة ولهما هذا الحديث . اه . وحديث ابن مسعود الآتي يرد على أبي يوسف أيضًا . ( فرماني القوم بأبصارهم ) أي أسرعوا في الإِلتفات إليّ ، ونفوذ