فهرس الكتاب

الصفحة 5375 من 6013

لأجله ولخوفه معصية ما نحو قوله [ تعالى ] : 16 ( { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى } ) [ النازعات 40 41 ] . ( رواه ابن ماجه ) .

8 2( باب خلق الجنة والنار )2

أي في كونهما مخلوقتين على ما هو مذهب أهل السنة والجماعة ، وفي بيان أنهما لمن خلقتا وذكر بعض أوصافهما من خلقتهما .

1 3 ( الفصل الأول ) 3

( 5694 ) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: تحاجت ) بتشديد الجيم ، أي تخاصمت وتجادلت وتعارضت . ( الجنة والنار ) . أي بلسان القال أو ببيان الحال . قال الطيبي [ رحمه الله ] : هذه المحاجة جارية على التحقيق ، فإنه تعالى قادر على أن يجعل كل واحدة مميزة مخاطبة ، أو على التمثيل . قلت: الأول هو المعول ، لأن مذهب أهل السنة على ما في المعالم . أن لله علمًا في الجمادات وسائر الحيوانات ، سوى العقلاء لا يقف عليها غيره ، فلها صلاة وتسبيح وخشية . فيجب على المرء الايمان به ويكل علمه إلى الله سبحانه انتهى . وأدلته كثيرة ليس هذا محل ذكرها والله [ تعالى ] أعلم . ( فقالت النار: أوثرت ) بصيغة المجهول من الإِيثار ، أي اخترت . ( بالمتكبرين ) أي عن الحق ( والمتجبرين ) أي على الخلق بالتسلط والقهر . فقيل: هما بمعنى جمع بينهما للتأكيد . وقيل: المتكبر المتعظم بما ليس فيه ، والمتجبر الذي لا يوصل إليه . وقيل: الذي لا يكترث ولا يبال بأمر الضعفاء والمساكين . ( وقالت الجنة: فما لي ) أي فأي شيء وقع لي . ( لا يدخلني إلا ضعفاء الناس ) أي في البدن والمال ( وسقطهم ) بفتحتين ، أي أردؤهم وأكثرهم خمولًا ، وأقلهم اعتبارًا المحقرون فيما بينهم الساقطون عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت