فهرس الكتاب

الصفحة 5241 من 6013

أي الكامل ( حتى يكون أهون عليه من الصلاة المكتوبة ) أي من أدائها أو قيامها ( يصليها في الدنيا . رواهما ) أي الحديثين ( البيهقي في كتاب البعث والنشور ) .

( 5565 ) ( وعن أسماء بنت يزيد ) أي ابن السكن بفتحتين ( عن رسول الله قال: يحشر الناس في صعيد ) أي مكان ( واحد يوم القيامة فنادى ) وفي نسخة: فينادي . ( مناد فيقول: أين الذين كانت تتجافى جنوبهم ) أي تتنحى وتتباعد ( عن المضاجع ) وفي الإسناد مجاز ومبالغة لا تخفى إشارة إلى قوله تعالى: 16 ( { تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم } ) . أي داعين ربهم عابدين له 16 ( { خوفًا وطمعًا } ) ، أي من سخطه وفي رحمته أو من ناره وفي جنته . 16 ( { ومما رزقناهم ينفقون . فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون } ) [ السجدة 16 17 ] . واختلف في المراد بهم ، فقيل هم المجتهدون وقيل هم الأوّابون . ويحتمل أن يراد بهم من يصلي العشاء والصبح [ في جماعة ] ( فيقومون ) أي فيظهرون القيام ويتميزون عن سائر الأنام . ( وهم قليل ) أي من أهل الإِسلام قال تعالى: 16 ( { كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون } ) [ الذاريات 17 ] . وقال عزَّ وجلَّ: 16 ( { إلاّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم } ) [ ص 24 ] . 16 ( { وقليل من عبادي الشكور } ) [ سبأ 13 ] . ( فيدخلون الجنة ) يحتمل صيغتي الفاعل والمفعول ( بغير حساب ) لأنهم صبروا على مرارة الطاعة وترك لذة الراحة وقد قال سبحانه: إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب . ( ثم يؤمر بسائر الناس إلى الحساب ) أي المحاسبة والمناقشة والعذاب . ( رواه البيهقي في شعب الإِيمان ) .

4 2( باب الحوض والشفاعة )2

قال القرطبي: له حوضان أحدهما في الموقف قبل الصراط والثاني في الجنة وكلاهما يسمى كوثرًا . والكوثر في كلامهم الخير الكثير . ثم الصحيح أن الحوض قبل الميزان ، فإن الناس يخرجون عطاشًا من قبورهم فيقدم الحوض قبل الميزان ، وكذا حياض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت