فهرس الكتاب

الصفحة 3955 من 6013

( وما من أهل بيت يرتبطون كلبًا ) ) أي يحبسونه ولا يطردونه ( إلا نقص ) بصيغة المجهول ؛ وفي نسخة بالمعلوم أي انتقص ( من عملهم ) أي من أجور أعمالهم ( كل يوم قيراط إلا كلب صيد ) أي يصاد به ( أو كلب حارث ) أي زرع من حب وغيره ( يحرس به أو كلب غنم ) أي يطرد الذئب عنها ، وفي معناها سائر المواشي .

( وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:( نهى رسول الله عن التحريش بين البهائم ) ) أي عن الإغراء بينها بأن ينطح بعضها بعضًا أو يعض أو يدوس أو يقتل . في النهاية: هو الإغراء ، وتهييج بعضها على بعض كما يفعل بين الجمال والكباش والديوك وغيرها يعني كالفيل والبقر ، وكما بين البقر والأسد ، وإذا كان الإغراء بين البهائم منهيًا فبالأولى أن يكون بين الإنسان منهيًا وهو كثير في بعض البلدان . ( رواه الترمذي وأبو داود ) . [ وهذا باب خال عن الفصل الثالث ] .

2 2( باب ما يحل أكله وما يحرم أكله )2

قدم الحلال لأنه الأصل وضعًا والمطلوب شرعًا .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله:( كل ذي ناب من السباع ) ) سبق عليه الكلام ( فأكله حرام ) الفاء لتضمن المبتدأ معنى الشرط . ( رواه مسلم وكذا النسائي ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت