فهرس الكتاب

الصفحة 3732 من 6013

العربية زعمًا بأنها أعون في الحرب وفتح البلاد فأرشده بأنه ليس كما زعمت ، بل الله تعالى هو الذي ينصركم في الدين ، ويمكنكم في البلاد بعونه لا بعونكم ولا قوّة أعدادكم . وفي القاموس . القوس [ مؤنث ] وقد تذكر وذو القوس حاجب بن زرارة [ أتى كسرى ] في جدب أصابهم بدعوة النبي يستأذنه لقومه أن يصيروا في ناحية من بلاده حتى يحيوا فقال: ( إنكم معاشر العرب غدر حرص فإذا أذنت لكم أفسدتم البلاد وأغرتم على العباد ) قال حاجب: إني ضامن للملك أن لا يفعلوا . قال: فمن لي بأن تفي ؟ قال: أرهنك قوسي فضحك من حوله فقال كسرى: [ ما كان ] ليسلمها أبدًا فقبلها منه وأذن لهم ثم أحيى الناس بدعوة النبي ، وقد مات حاجب فارتحل عطارد ابنه رضي الله عنه إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردها عليه وكساه حلة ، فلما رجع أهداها للنبي فباعها من يهودي بأربعة آلاف درهم ( رواه ابن ماجه ) .

2 2( باب آداب السفر )2

أي من الغزو والحج وغيرهما .

1 3 ( الفصل الأول ) 3

( عن كعب بن مالك رضي الله عنهما أن النبي خرج يوم الخميس في غزوة تبوك ) غير منصرف بالعلية ووزن الفعل ، وفي نسخة بالصرف على أنه فعول وهو غير صحيح لأنه من البوك ، وهو على ما في النهاية تثوير الماء بعود ونحوه ليخرج الماء من الأرض وبه سميت غزوة تبوك ، فإنهم كانوا يبوكون ، وهو موضع في أرض الشام بينه وبين المدينة مسيرة شهر ، ووقع غزوته في سنة تسع من الهجرة وهي آخر غزواته بنفسه ، ( وكان يحب أن يخرج ) أي إذا غزا كما في رواية الجامع ( يوم الخميس ) . قال التوربشتي: اختياره يوم الخميس للخروج محتمل لوجوه أحدها أنه يوم مبارك يرفع فيه أعمال العباد إلى الله تعالى ، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت